.jpg)
نشرت صحيفة التايمز تقريرا عن الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق، ودخول “المليشيا الشيعية” على خط المواجهة، وتأثيرها على التوتر الطائفي في البلاد.
تقول صحيفة التايمز في العراق إن مشاركة المليشيا الشيعية الحملة على تنظيم “الدولة الإسلامية” في الأنبار، تحت شعار “لبيك يا حسين”، من شأنها أن تشعل حربا طائفية جديدة.
وتذكر الصحيفة أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، كان يأمل أن يبعد المليشيا الشيعية عن معارك الأنبار، مهد المقاومة السنية، بعد سقوط نظام صدام حسين، خوفا من تأجيج التوتر الطائفي.
وتنقل التايمز عن مراقبين قولهم إن نشر قوات الحشد الشعبي، ذات الأغلبية الشيعية، يصب في صالح تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي يسعى لإشعال صراع طائفي في المنطقة.
وتضيف الصحيفة أن ثلثي المليشيا، ضمن قوات الحشد الشعبي، يتلقون دعما مباشرا وتمويلا وإمدادا من إيران، وأن معهد دراسات الحرب الأميركي، في واشنطن يرى أن الحكومة العراقية فضلت الدعم الإيراني على الدعم الأميركي.
وتقول التايمز، على لسان خبراء عسكريين، إن الغياب العسكري الأميركي على الأرض، فتح المجال لنشر مئات المستشارين العسكريين الإيرانيين، رفقة المليشيا، عكس المستشارين الأميركيين البعيدين عن ميدان المعركة.
كما أن توفير المساعدة الأميركية يستغرق أسابيع، بينما لا يستغرق وصول المساعدة الإيرانية إلا أياما.