#adsense

الجولاني: معركتنا الآتية مع “حزب الله” وليس مع لبنان ولا نقاتل الا من يقاتلنا

حجم الخط

في اطلالة هي الاولى بعد سنتين من الغياب، اكد “امير” جبهة النصرة ابو محمد الجولاني ان سقوط الرئيس السوري بشار الاسد لم يعد بعيداً اذ ان مؤشرات المعارك جيدة. وقال في مقابلة لم يظهر فيها وجهه عبر “الجزيرة” ان كل من يقف مع الاسد لديه فرصة للتبرؤ من الجرائم والتخلي عنه كي “يحصل على الامان”.

وقال الجولاني: أن “القرى الشيعية التي نحاصرها الآن هي قرى محاربة لنا وتقاتلنا، ونحن لا نقاتل النصارى الذين لا يقاتلوننا ولا نفرض الجزية الآن على أحد، وكل قرية علوية تتبرأ من الأسد وتمتنع عن القتال وتعود إلى الإسلام سيصبح سكانها من إخواننا”.

وقال ان “العلويين ارتكبوا مجازر بحق اهل السنة ، و النظام طوال 40 عام اعتمد على العلويين و ارتكبوا مجازر في حماه و رموا البراميل المتفجرة وقتلوا وشردوا، و تسببوا بقتل ما يقارب مليون سوري سني، و تركتوا جراحا عظيمة في نفوس السوريين”. وذكر: “لن نحارب العلويين رغم ما فعلوه  فنحن لسنا مجرمين قتلة فنحن حربنا ليست ثأرية، ولن نقاتل إلا من يقاتلنا.وشدد على “أن المعركة لن يتم انهاءها في القرادحة و إنما إسقاط النظام يكون في دمشق”.

واعتبر الجولاني ان التحالف الدولي عبارة عن “نفاق دولي و صنع الطواغيت و يشرف على حمايتهم، و يحاول اضعاف الجبهة لأنها تهدد النظام”. ونفى الجولاني أي وجود لما يسمى “جماعة خرسان” معتبرا انها “غير موجودة و لم يسمع بها إلأ من خلال الإعلام”.

وأكد أن الشام لن نستخدم الشام كنقطة لمحاربة دول العالم وحربنا ستقتصر على محاربة الأسد و”حزب الله”، ولكن ان استمر استهداف النصرة من قبل الغرب فإن الأمر سيكون له “إفرازات” دون أن يحددها. وذكر الجولاني أن لديه وثائق مصورة على التنسيق بين طيران الأسد و طائرات التحالف في قصف المناطق المحررة.

وبالنسبة لحزب الله، قال الجولاني أن الحزب يدرك أن وجوده مرتبط بوجود بشار الأسد، وان زال الأخير فإن الحزب سيزول. وذكر ان “داعش هاجمنا حين كنا نقاتل حزب الله في القلمون”.  واعلن ان “النظام السوري قتل الرئيس رفيق الحريري وسلم البلاد إلى حزب الله” وذكر ان “المعركة مع حزب الله قادمة، معبرا ان “زوال الأسد ينهي حزب الله ويسمح لخصومه في لبنان برفع الصوت، معتبر ان الخطر هو على حزب الله وليس على لبنان ومن المحال ان يحكم الحزب لبنان. وقال انه “للحزب عدد من الخصوم في لبنان ومع زوال الأسد سيعلو صوتهم عليه، وسينزوي الحزب في الجنوب وسيكون وجوده في الضاحية الجنوبية محل استفهام”. واعتبر ان “حزب الله يحاول أن يبقي ما تبقى من بشار الأسد على قيد الحياة”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل