
رأى رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن “الاطراف التي لا تنزل الى مجلس النواب تتحمل مسؤولية الفراغ أما من يذهبون الى المجلس لا يتحملون مسؤولية”، مشيرا الى ان “حزب الله”مسؤول اكثر من غيره عن الفراغ فهو شارك في التمديد للبرلمان وعليه المشاركة بجلسة انتخاب الرئيس.
واعتبر في حديث للـmtv انه “لا يمكن الاشتراط على الديمقراطية و”قصقصة” مواصفات معينة للرئيس فهل ثمة مسيحيين اصليين و”مسيحيين تايوانيين”؟
وردا على قول النائب ميشال عون انه لن يخرج من المعركة الرئاسية الا شهيدا، سأل سليمان: “هل معركة الرئاسة عسكرية ام ديمقراطية؟” وقال انه “بذهن عون المعركة عسكرية ولا يجوز صدور هذا الكلام عنه كما لا يجوز ان يخسر الانسان معاركه العسكرية ثم يقول انه لا يخرج الا شهيدا بمعركته السياسية”. وشدد على انه “كل من لا يذهب لانتخاب رئيس خائن”.
ورأى ان مخارج مبادرة عون تحتاج لتعديلات دستورية تصدر عن مجلس النواب، متسائلاً: “هل النظام اللبناني مبني على الاستفتاء والاعداد؟” وجدد التأكيد ان “لا مجال أبدا لمؤتمر تأسيسي في وقت ان الدستور لم يكتمل تطبيقه”.
وعن الوضع في عرسال، اكد سليمان انه “قبل ان يطلبوا محاسبة الجيش على ادائه في عرسال ليسألوا “كم جيشا في لبنان” وليروا من يقاتل في سوريا وما نتائج ذلك”.
وعن اعلان بعبدا، قال سليمان ان “من يقاتلون في سوريا ومن يدعمهم ضد اعلان بعبدا وكل من لا يريد الدولة يرفضون الاعلان”.
ورأى ان “التيار الوطني الحر يصمت صمت القبور عن اعلان بعبدا”، كاشفاً ان وزير الخارجية بجران باسيل شطب الاعلان من قرارات الجامعة العربية رغم انه اعلن تأييده سابقاً. وذكر ان الدكتور سمير جعجع هو الوحيد الذي استمر في الحديث عن اعلان بعبدا.
وعن الحكم بملف الوزير السابق ميشال سماحة، كشف سليمان انه يجب الانتباه ان لسماحة صفة اهم من كونه وزير سابق فهو كان وسيطا بيني وبين بشار الاسد. واضاف: “فوجئت بان سماحة يأتي بإملاءات وتحدثت مع الاسد لتغييره بعد اطلاقه عددا من المواقف”. واضاف: “تصور ان مستشارا بين الاسد وسليمان كان يدخل المتفجرات الى لبنان وربما كان سيدخل بهم الى القصر الجمهوري!” واكد انه “كان يجب على المحاكم والقضاة الا يخافوا والا يتشددوا في الاحكام خصوصاً على المسؤولين الحاليين والسابقين”. كما ايد سليمان حصر مهام المحكمة العسكرية.