
عقد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، في اجتماع هو الثاني في أسبوع، لقاء موسعا مع أطباء الأقضية والمراقبين في كل المناطق، في مبنى الجامعة اللبنانية في المتحف، في حضور المدير العام الدكتور وليد عمار. وأبلغهم أبو فاعور قرارا جديدا اتخذه يتعلق بتنظيم العمل في المستوصفات والمختبرات الطبية، كما تم البحث في جملة من المسائل المتعلقة بالسير قدما في حملة تنقية القطاع الصحي والطبي وتنظيم الحضانات ومسار سلامة الغذاء.
وإثر اللقاء عقد أبو فاعور مؤتمرا صحافيا أعاد فيه التذكير بالنهج المتبع في وزارة الصحة، مؤكدا أن حملة سلامة الغذاء “توسعت وتطورت لتصبح حملة إصلاح وتنقية للقطاع الصحي والطبي في لبنان، مما علق به من شوائب في المراحل السابقة، في غياب تطبيق القوانين والفلتان الحاصل في كل جوانب حياتنا اللبنانية”.
أضاف: “إن الحملة باتت سياسة دائمة، لا تقدم فقط للمواطن اللبناني الخدمة التي يستحقها والمتعلقة بسلامة الغذاء والدواء وما إلى ذلك، بل إنها تعيد الإعتبار إلى مفهوم الدولة وتعيد ترميم هذا المفهوم في ذهن المواطنين اللبنانيين. وإن النهج الذي كان سائدا، والذي عكس عجزا لدى الدولة عن إقناع المواطن بدورها، يهدد ليس فقط بزوال الدولة وإنما بزوال الوطن، والمواطن هو الذي يدفع ثمن هذا الأمر إلى أي جهة انتمى”.