#adsense

على أبواب تموز

حجم الخط

على أبواب شهر تموز، قد تقف المنطقة على المفارق الآتية، إذا وقّعت إيران مع الخمسة زائداً واحداً على الإتفاق النووي:

1- تتخلى إيران عن مشروعها النووي العسكري، وتكتفي بالنووي لإنتاج الطاقة أسوة بعشرات الدول.

2- تُرفع عنها العقوبات تدريجياً، إعتباراً من مطلع عام 2016، بعد التأكد من حسن تطبيقها للإتفاق.

3-تُقِرُّ بهزيمة مشروعها السياسي والعسكري في اليمن بعد أن قُطعت ذراعها في صنعاء.

4- تزداد قناعة بأن الدول العربية مصممة على مواجهة مشروع هيمنتها على العالم العربي، وصولاً إلى حد المواجهة العسكرية، ولن تكون الرابحة في هذه المواجهة.

5- تتأكد من فشل إدارتها للدولة العراقية سياسياً وعسكرياً.

6- تبحث عن مخرج لبيع “جلد الأسد”، قبل أن يفقد سعره في سوق المقايضة، بعد أن فقدت الأمل في إعادة حكمه إلى الحياة.

7- تتوقف عن استغلال الوجدان “الكربلائي” التاريخي لتسويق الهيمنة على العرب، بعد أن تحوّل العمل بهذا الوجدان، إلى مذابح وحروب مستحيلة باحثة عن هوية الرب. فالرب واحد للأديان السماوية الثلاثة، ومن يبحث عنه للإستئثار، يبحث حكماً عن الإنتحار.

يُعدُّ الصيف المقبل، بنظر الكثير من المراقبين، محطة تغيير أساسية في الشرق الأوسط، باتجاه إما الإستقرار أو الإنفجار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل