
اعتبرت اوساط وزارية مسيحية بارزة عبر”الراي” أن أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله أخطأ جداً في الاعتماد على سلاح تخويف المسيحيين في اطار سعيه الى تبرير مضيّه نحو معركة شديدة الخطورة في جرود عرسال وسعيه الى توريط الحكومة والجيش في إعطائه الشرعية للمعركة او لمشاركته فيها، تحت طائلة تخوين كل مَن لا يحارب التكفيريين او تخويف الجميع وإظهار الحزب حامياً لهم.
واشارت الى ان هذه المقاربة لموضوع جرود عرسال التي شكّلت رسالة واضحة للجميع بأن الحزب سيفتح معركة هناك بموافقة الحكومة او من دونها، أدخلت البلاد في مرحلة مختلفة عن السابق، وبات على جميع القوى السياسية المناهضة لسياسات الاستدراج التي يتبعها (حزب الله) ان تسارع الى تدارُك الخطر الأكبر الذي يمكن ان يتفجّر جرّاء تَمدُّد المعارك الميدانية الى جرود عرسال وبلدة عرسال نفسها (ذات الغالبية السنية في محيط شيعي).