
رأى النائب نواف الموسوي أنه “بقدر ما كان 25 أيار يوما للفرح، فهو فاتحة للانطلاق الصعب والمواجهة الشرسة ضد الاستكبار الذي لا ينتهي الصراع معه إلا بتفكيك الكيان الغاصب وزواله، وهو ما لا يتحقق إلا بتجفيف خطر التكفير الذي يشكل علاقة تحالف ميداني مع المشروع الصهيوامبريالي”.
وأضاف بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أنه “كلنا ثقة بدحر التكفير الارهابي، وهذا ما أكدته المنازلات على الأرض التي أثبتت حقيقة هزيمتها في سوريا والعراق ولاحقا على أي ساحة من ساحات الأمة التي ستتعرض لهذا الوباء الارهابي إيمانا منا بالنمطية والروح الجهادية للمقاومة التي اعترف بها العراب الأميركي ولو كيدا بأنها مدرسة في المواجهة والاستشهاد قل نظيرها”.
وختم: “المعركة ضد التكفير مسؤولية كل الأحرار والشرفاء في الأمة لأي تشكيل سياسي انتموا، وهذا يستدعي منه تكثيف الحراك إحياء للفكر العربي الذي يؤمن الانفتاح على الفكر الاسلامي ضد الوهابية والتكفير الذي هو من صلبها وبحيث لا يدخل البتة قتالهما والقضاء عليهما في باب الفتنة وإنما حقيقة الفتنة بالتعمية عنهما واحتضانهما وتفادي المعركة من الأدعياء المصابين بالزهايمر السياسي”.