اعلن مسؤول اميركي كبير ان الولايات المتحدة تطلق تحقيقات “بشكل شبه يومي” يشأن اشخاص يشتبه بتاييدهم لتنظيم الدولة الاسلامية مما يظهر مدى التهديد المتزايد الذي يشكله هذا التنظيم الجهادي.
وصرح المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته “نفتح تحقيقات يوميا، خصوصا حول التهديدات المتعلقة بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام”، مستخدما تسمية اخرى للاشارة الى التنظيم الجهادي.
وتابع المسؤول “تقوم استراتيجيتهم الان على تشجيع اي كان على حمل السلاح وتنفيذ هجوم ارهابي داخل الولايات المتحدة”.
واشار الى ان “اشخاص جدد تبرز اسماؤهم بشكل شبه يومي عند اجهزة رصد هذه التهديدات”.
وياتي تعليق المسؤول قبل مهلة الاحد المحددة لمجلس الشيوخ الاميركي من اجل التصويت على “القانون الوطني” (باتريوت اكت) الذي يشمل جمع معلومات من بيانات الاتصالات الهاتفية والتنصت وتتبع العناصر الذين يتحركون منفردين.
وقال المسؤول ان محققي وكالة الامن القومي “بحاجة الى هذا النوع من الادوات” للقيام بعملهم.