
اختتم مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان زيارته إلى تركيا بتوقيع مذكرة تفاهم وتعاون مع وزير الشؤون الدينية الشيخ محمد كورماز، وقال المفتي دريان: “ان للعلماء دورا كبيرا في توعية الناس من الأفكار والأعمال التي تسيء إلى الإسلام، وفي زمن الأزمات والمحن والفتن التي نمر بها اليوم في منطقتنا العربية تشتد حاجة الناس لأهل العلم ليبينوا لهم ما التبس من الحق بالباطل، فالإسلام واضح لا يوجد شيء فيه اسمه إلغاء الآخر، فهو دين الرحمة والتسامح والتآخي والتعايش السلمي المشترك بين كافة الأجناس البشرية، وما نشهده اليوم من قتل وذبح وتهجير هو أمر يسعر نيران الفتن مما يوجب على اللبنانيين الوعي والوحدة والاجتماع على كلمة سواء”.
وزار المفتي دريان بعض مساجد إسطنبول التاريخية وأدى الصلاة فيها واطلع على التصاميم الهندسية والنقوش الزخرفية الأثرية التي تعبر عن رقي الحضارة العثمانية.