
خصصت صحيفة “التايمز” تقريرا لمدعية العامة الأميركية، لوريتا لينتش التي أمرت بالقبض على كبار المسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم بتهم الفساد.
وتقول الصحيفة إن لينتش، وهي أول امرأة سوداء تعين في منصب المدعي العام، حققت هذا الأسبوع ما لم يحققه باراك أوباما طيلة فترة حكمه، في محاولة تفتيت الشعور المعادي لأميركا في العالم.
فقد أثار تدخل الولايات المتحدة قضائيا خارج أراضيها، عندما أمرت باعتقال مسؤولين في الفيفا للتحقيق معهم في تهم الفساد، غضب روسيا التي وصفت عمليات الاعتقال بأنها غير قانونية.
ولكن أوامر المدعية العامة كسبت مؤيدين دعوا مكتب التحقيقات الفيديرالي إلى توسيع بحثه في فضائح كرة القدم، ومن بينهم دييغو مارادونا الذي على موقع تويتر عن حبه لأمريكا واعتذر عن مواقفه السابقة تجاهها.