
على الرغم من أن مقاطعة Pankisi بانكيزي جورج في جورجيا توصف بإعتدال أهلها الإسلامي، لكن لم يمنع ذلك سفر عدد من أبنائها إلى سوريا للقتال الى جانب تنظيم “داعش” متأثرين بالقيادي في التنظيم المثيرِ للجدل. أبو عمر الشيشاني واحد من هؤلاء والذي إلتحق بالتنظيم قبل سنوات. حالياً تدور القصصُ بين الشباب الجورجي المتشدد عن حياتِه الخاصة وعن منزله وعن حراسه ونسائه.
في قرية birkiani بيركياني حيث نشأ صبي يدعى tarkhan batira shvili تارخان باتيرشفيلي يتحدث والدُه المدعو Temur تيمور خلال احدى المقابلات مع موقع “The Daily Beast”.
هذا الصبي الذي أصبح مثالا للمتشددين في جورجيا. فمنِ حياة الفقر الى أرض الخلافةِ المزعومةِ كقائدِ مثير للجدل في تنظيم “داعش” تاركاً والدَه يعيش حياةَ البؤس والفقر. والذي رفض بدوره الإلتحاقَ بأبي عمر الشيشاني الى مكان اقامته في سوريا.
والد الشيشاني يحملُ الجنسية الجورجية وهو مسيحي، ويقول ان ابنَه ليسَ كما يقالُ عنه وعن التزامه بدينه، ولم يكن يعيرُ أهميةَ كبيرةَ لهذا الأمر من قبل ولم يكن متديناً قبل ان يدخل السجن بتهمةِ حيازةِ أسلحة غيرِ مشروعةِ ولطالما حذر اخوَتَه الأكبرَ مِنُه من خطرِ التشدد خصوصا تاماز الذي كان يقاتل في الشيشان.
كما تبين الصحيفة نقلا عن والد أبي عمر انه انتسب الى الجيش الجورجي. ويبين Temur تيمور في لقائه مع الصحيفة ان ابنَهُ عمل في وزارة الداخلية الجورجية في وحدة العمليات الخاصة والإستخبارات الوطنية مشيرا الى تميزِ هذه الوَحدةِ بالعنف الشديد.
كما أكد ان شقيق الشيشاني الاكبر تماز هو العقلُ المدبرُ لـ”داعش” وهو المقاتل السابق في جمهورية الشيشان.
وقال الأب إن نجله الأكبر تماز هو الذي انضم للقتال في غروزني بالشيشان، في بداية القرن الحالي، ونقلَ أسرتَه بكامِلها إلى سوريا فيما بعد، ونجى من اشتباكات غروزني، وهو الآن في سوريا “ولا يظهر أبداً”، وأوضح أن تماز هو “العقل المدبرُ للمقاتلين الشيشان المنخرطين في تنظيم داعش في العراق وسوريا”.
مركز مكافحة الإرهاب في جورجيا يقول ان أصدقاءَ تارخان كانوا جميعَهَم من مهربي السلاح ومتعاطي المخدرات. ويُظن ان تارخان كان وسيطا لمن يريد ان يشتريَ سلاحا من أهالي بانكيزي.
أما زوجة طارخان الحالية، seda دودوركيفا باتت تعرف باسم عائشة.