#adsense

حوري: تفجير الدمام يؤجج الفتنة ويزيد الامور تعقيداً

حجم الخط

بعد اسبوع على الانفجار الذي ضرب احد المساجد في بلدة القديح في محافظة القطيف في المملكة العربية السعودية، تكرر المشهد اليوم ولكن في مدينة الدمام حيث وقع انفجار بالقرب من مسجد العنود الشيعي.

عضو كتلة “المستقبل” النائب عمّار حوري استنكر عبر “المركزية” ما حصل، مشيراً الى “علامات استفهام حول ما يحصل في السعودية”، ومؤكداً ان “التفجيرات تزيد الامور تعقيداً، وعلينا ان نرى من المُستفيد منها”.

واذ اشار الى ان “التفجيرات في السعودية تؤجج نار الفتنة والتوتر المذهبي”، قال “كلما اسرعنا في لبنان بالعودة الى ما اتّفقنا عليه من تحييد لبلدنا عن صراعات المنطقة كلما نجحنا في “تحصين” لبنان واللبنانيين من نيران المنطقة، وكلما اقحم البعض نفسه ولبنان في لهيب المنطقة كلما استجلب هذا اللهيب الى الداخل”.

ولفت الى ان “انتخاب رئيس للجمهورية يُساعد على استقرار البلد والمؤسسات واستعادة الحياة السياسية لطبيعتها”.

من جهة اخرى، رحّب حوري “بخطوة انتشار الجيش في عرسال، واصفاً اياها بالـ “ممتازة”، ومؤكداً ان “ترحيب الاهالي بالجيش كما ظهر امس يُعبّر عن ان كل اللبنانيين يثقون بالجيش لا بأي جهة اخرى خارج اطار الجيش، لان الجيش هو الذي يؤمّن الحماية للبنانيين”.

وختم “الجيش موجود في عرسال ووزير الداخلية نهاد المشنوق قدّم في مداخلة في الحكومة امس شرحاً مفصّلاً حول هذا الموضوع، ومجلس الوزراء اعطى منذ سنوات طويلة تفويضاً للجيش بمتابعة امور مماثلة، لذلك لا يجوز ان يُشكك البعض بالجيش وقدراته وان يحوّل النقاش الى المنابر الاعلامية بما يؤثّر على معنويات الجيش”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل