رعى وزير التربية الياس بو صعب مؤتمرا تربويا بعنوان “التعليم والتكنولوجيا – تكامل وابداع” في مدرسة سيدة اللويزة-زوق مصبح.
وأكد بو صعب في كلمة له أن “التربية هي شراكة في صناعة التحديث والتطوير”، لافتا الى ان “الوزير لا يمكنه صناعة المعجزات منفردا، بل دوره يقتصر على تسهيل أمور التربويين الحقيقيين الذين يملكون الشجاعة للاقدام والخلق والابداع”.
وأضاف: “مؤتمر “كلنا للتربية” جاء كصرخة مدوية للأعتراف بمشكلاتنا اولا، لأن من لا يعترف بمشكلته لا يمكنه تطوير نفسه والقطاع المتواجد فيه”، لافتا الى ان “الطقم السياسي في لبنان غير مبالٍ للشأن التربوي”، كاشفا “ما جرى معه في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء حيث نوقشت المواضيع الآنية من تعينات أمنية وعرسال وماذا سيجري، ثم حصل جمود في المناقشات، وانبرى احد الوزراء ليقول قبل الانتقال الى الخلافات هناك حاجة فعلية في وزارتي لتمرير قرار ما إنمائي او صحي او اي شيء اخر، وقلت لرئيس الحكومة تمام سلام: “لدينا مشكلة في وزارة التربية تحتاج الى مواجهتكم كحكومة، وهناك أساتذة يمارسون دورهم في التعليم ولم يقبضوا رواتبهم منذ الشهر الاول من هذه السنة “فانبرى الوزراء ليقولوا “هلق مش وقتها”، خارجة عن المواضيع التي نبحثها”.
ونفى بو صعب أن “يكون قد وقّع ولو تعاقدا واحدا مع اي استاذ، وقال نضغط على مجلس الخدمة المدنية لفتح المباراة بهدف ادخال اساتذة فعليين حقيقيين الى الملاك، راغبين حقا في التعليم، فالمتعاقدون جزء منهم مقتنع بالتربية ويريد ان يقوم بدوره في التعليم، وجزء آخر يأتي عن طريق بعض السياسيين الذين يريدون توظيف أشخاص لغايات ومصالح خاصة”.