
بانتظار نتائج المساعي المبذولة على خط المصيطبة- عين التينة- كليمنصو، فضلاً عن خط الرابية- حارة حريك، فإن ثمة ترقباً حذراً لما يمكن ان تسفر عنه هذه المساعي، تحضيراً لجلسة كجلس الوزراء الاثنين المقبل.
ولم يشأ مصدر وزاري لصحيفة “اللواء”، استباق هذه النتائج، لكنه ربطها بطبيعة المناقشات التي جرت في الجلسة العادية أمس الخميس، والتي اتفق على انها رحلت الملفين الخلافيين: عرسال والتعيينات، ونجحت في احتواء أي تصادم، بعدما جرى نزع فتائل التفجير في ضوء ضغوطات ونصائح تلقتها مختلف الأطراف، من ان المتغيّرات الميدانية المتسارعة في سوريا وفي العراق تستدعي “حكمة” في مقاربة الخلافات و”تبريد” الرؤوس الحامية في معرض البحث عن مخارج، في ضوء أفكار وصفها المصدر بأنها تنطوي على “نيّات جدية” عن التحالف غير المعلن القائم بين الرئيسين برّي وسلام والنائب وليد جنبلاط والوزير نهاد المشنوق، بمتابعة مباشرة من الرئيس سعد الحريري، بحثاً عن مخارج تمنع أي تصدع حكومي، وتوفر الغطاء للقوى الأمنية والعسكرية للتعامل وطنياً وليس فئوياً مع حالات النتوء الأمني سواء في لبنان أو في غيره، ضمن قرار يتخذه مجلس الوزراء.
إلا ان تلويح “تحالف عون- حزب الله” بأن وزراءه لن يشاركوا في أية جلسة جديدة ولن يناقشوا أي جدول أعمال جديد ما لم تحسم قضية تلازم التعيينات وإصدار القرار للجيش اللبناني للتعامل مع الوضع في عرسال، لا تتعامل معه الأوساط الحكومية سوى بجدية قصوى، وسط خشية من ان تكون بعض “المطابخ” الخارجية تحضر لافتعال أزمة عشية زيارة الرئيس تمام سلام إلى الرياض.