استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي الكبير وفدا من بلدة عرسال في حضور النائب جمال الجراح والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير.
ولفت الجراح الى ان الوفد من بلدة عرسال ضم سماحة مفتي بعلبك – الهرمل الشيخ خالد الصلح ومشايخ البلدة ومخاتيرها وبلديتها ووجهائها وشبابها للتعبير عن الموقف الحقيقي للبلدة ووقوفها الى جانب الدولة اللبنانية والى جانب الجيش اللبناني والمؤسسات الشرعية، وكذلك لشكر سلام على الموقف المبدئي والوطني الكبير الذي قام به في مجلس الوزراء دفاعا عن عرسال واهلها.
واضاف: “تبيانا للحق ولحقيقة الأمر في عرسال وهي بلدة لبنانية تتواجد في طرقاتها الأساسية ومراكزها وجرودها وسهولها القوى الأمنية والجيش اللبناني .”
ولفت الى انه “بالأمس دخل الجيش اللبناني الى عرسال واستُقبل بالورود والأرز والزغاريد والأهالي كانوا في منتهى السعادة لوجود الجيش اللبناني بينهم كما أن الإخوان السوريين الموجودين في عرسال شاركوا في فرحة الإستقبال”.
وتابع ان ومحاولات من يقول ان عرسال مع أهلها خارجة عن الدولة وانها بؤرة للإرهاب، عليه أن ينظر الى مرآة اطفال القصير ليرى ما هو الإرهاب الحقيقي، ولينظر بمرآة أطفال داريا ليرى من هو الإرهاب الحقيقي ولينظر بمرآة المحكمة العسكرية وميشال سماحة ليرى من هو الإرهاب الحقيقي ولينظر بمرآة المحكمة الدولية ليرى من هو الارهاب الحقيقي.
واوضح ان “أهالي عرسال مع الدولة والمؤسسات والجيش اللبناني هم ليسوا ممرا لمن يريد الوصول على دمائهم الى موقع معين وعرسال ليست ممرا لتغطية فشل أو تدخل أو إرهاب في مكان آخر”.
وختم: “أهالي عرسال هم أمانة في أعناق الدولة المسؤولين وقد عبرنا لدولته عن هذا الموقف عن اننا جميعا تحت سقف الدولة والقانون وفي حماية الجيش اللبناني ووجهنا من خلال دولة الرئيس سلام تحية لقائد الجيش العماد جان قهوجي والى حزمه ومواقفه ولن يكون أهالي عرسال وسيلة لإبتزاز الجيش أو الهجوم عليه، او على قائده أو لأخذ مكان قائد الجيش”.
كما التقى الرئيس سلام رئيس الجامعة العربية الدكتور عمرو العدوي في حضور النائب عمار حوري والسيد عصام الحوري. واستقبل سلام وفدا من جمعية Social Way برئاسة السيدة وفاء خوري التي أعلنت بعد اللقاء ان الوفد عرض للرئيس سلام المشاريع التي تقوم بها الجمعية في مدينة طرابلس.