#adsense

وفد “عرسالي” في السراي و”الداخلية”.. الجراح: الارهاب في القصير وداريا وملف سماحة

حجم الخط

جال وفد من بلدة عرسال ضم النائب جمال الجراح ومفتي بعلبك – الهرمل الشيخ خالد الصلح ومشايخ البلدة ومخاتيرها وبلديتها ووجهائها وشبابها على رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق للتعبير عن الموقف الحقيقي  للبلدة ووقوفها الى جانب الدولة اللبنانية والى جانب الجيش اللبناني والمؤسسات الشرعية، وكذلك لشكر سلام على الموقف المبدئي والوطني الكبير الذي قام به  في مجلس الوزراء دفاعا عن عرسال واهلها.

ولفت النائب جمال الجراح الى انه “بالأمس دخل الجيش اللبناني الى عرسال واستُقبل بالورود والأرز والزغاريد والأهالي  كانوا في منتهى السعادة لوجود الجيش اللبناني بينهم كما أن الإخوان السوريين الموجودين في عرسال شاركوا في فرحة الإستقبال”.

وتابع ان ومحاولات من يقول ان عرسال مع أهلها خارجة عن الدولة وانها بؤرة للإرهاب، عليه أن ينظر الى مرآة اطفال القصير ليرى ما هو الإرهاب الحقيقي، ولينظر بمرآة أطفال داريا ليرى من هو الإرهاب الحقيقي ولينظر بمرآة المحكمة العسكرية وميشال سماحة ليرى من هو الإرهاب الحقيقي ولينظر بمرآة المحكمة الدولية ليرى من هو الارهاب الحقيقي.

واوضح ان “أهالي عرسال مع الدولة والمؤسسات والجيش اللبناني هم ليسوا ممرا لمن يريد الوصول على دمائهم الى موقع معين وعرسال ليست ممرا لتغطية فشل أو تدخل أو إرهاب في مكان آخر”.

وختم: “أهالي عرسال هم أمانة في أعناق الدولة  المسؤولين  وقد عبرنا لدولته عن هذا الموقف عن اننا جميعا تحت سقف الدولة والقانون وفي حماية الجيش اللبناني ووجهنا من خلال دولة الرئيس  سلام تحية لقائد الجيش العماد جان قهوجي والى حزمه ومواقفه ولن يكون أهالي عرسال وسيلة لإبتزاز الجيش أو الهجوم عليه، او على قائده أو لأخذ مكان قائد الجيش”.

الجراح اكد بعد لقاء المشنوق ان الدولة باجهزتها موجودة في كل مناطق عرسال والجيش استقبل بالزغاريد ترحيباً به من كل اهالي عرسال. ولفت الى ان “هناك من يحاول ان يستعمل عرسال للوصول الى مركز معين او استخدامها للهجوم على الجيش والقوى الامنية والتشكيك بهم”. واوضح ان هناك من يريد ان يغطي فشله بالقلمون من خلال عرسال ويحفظ طريق دمشق – بيروت على حساب البلدة التي ليست جزيرة ولن نتركها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل