#adsense

مصادر وزارية لـ”الراي”: هذه هي الخيارات المتاحة لعون وحلفائه

حجم الخط

بدت قضية التعيينات عالقة عند اتصالات ربع الساعة الأخير سواء للفصل بين ملفيْ قيادة قوى الامن الداخلي وقيادة الجيش او حتى استكشاف امكان تأمين التوافق الصعب على تعيين العميد روكز قائداً للجيش، وهو ما ذكرت تقارير انه كان مدار اتصال أجراه النائب وليد جنبلاط بالرئيس سعد الحريري وان الأخير سمع من الزعيم الدرزي دعوة في هذا الاتجاه.

وبانتظار اتضاح كل خيوط الاتصالات التي تجري على مختلف الخطوط، لم تشاطر مصادر وزارية بارزة عبر “الراي” المخاوف من وجود نية لدى “حزب الله” وعون لافتعال أزمة كبيرة عشية زيارة الرئيس تمام سلام للرياض يوم الثلثاء، بما يستعيد مشهد إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري في يناير 2011 خلال لقاء كان يعقده مع الرئيس الاميركي باراك اوباما.

وبحسب هذه المصادر، فان مسار جلسة مجلس الوزراء الخميس والذي كان يشي بامكان حصول انفجار اتخذ منحى مفاجئاً بمبادرة من الوزير وائل ابو فاعور (من كتلة جنبلاط) الذي طرح بحث بنود مهمة تتصل بشؤون الناس قبل التطرق الى قضيتي عرسال والتعيينات الامنية اللتين نوقشتا بهدوء ورصانة وجرى الاتفاق على استكمال بحثهما الاثنين في ضوء طلب 9 وزراء الكلام.

وأشارت هذه المصادر الى ان اتصالات سياسية سبقت جلسة الخميس وأمّنت تثبيت قاعدة منْع انهيار الحكومة، مرجّحة ان لا يعمد وزراء عون و”حزب الله” الى الاستقالة ولا حتى الى الاعتكاف، ولافتة الى مناخ يوحي بمحاولة لـ”حفظ ماء الوجه” لعون على قاعدة ان يلجأ، بحال التمديد المرجّح للواء بصبوص، مرّة الى مقاطعة جلسة وزارية وأخرى ربما الى تعطيل قرارات ودائماً تحت سقف منع سقوط الحكومة التي تبقى “الملاذ الأخير” المؤسساتي والتي تعكس القرار الاقليمي – الدولي بعدم انهيار لبنان.

واستشهدت هذه المصادر بكلام رئيس البرلمان نبيه بري عن الحوار بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” وقوله ان هذا الحوار يحظى برعاية ايرانية وسعودية ولن يكون في امكان احد ان يعطله وهو مسلّمة المسلمات، لتشير الى ان موجبات “ربْط النزاع” التي حتّمت تشكيل الحكومة الحالية ثم انطلاق الحوار لا تزال سارية حتى إشعار آخر.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل