#adsense

قاسم: لم نستغل إنجازاتنا في مواجهة إسرائيل والتكفيريين في المكاسب الداخلية

حجم الخط

أعلن نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ان “”حزب الله” مع قيام الدولة وأعطيناها وساعدناها ولم ندخل في حكوماتها إلى سنة 2005 زهدا بقطعة الجبنة التي تنتج عن الاقتسام، ورغبة في أن تسير عجلات الدولة نحو البناء، ساعدنا الدولة على بسط سلطتها كنا ظهيرا لها، ولم نجعلها مطية لنا كما فعل بعض الذين وصلوا إلى الإبراء المستحيل. كنا نذهب إلى صناديق الانتخاب بالأوراق التي توضع في الصناديق وليس بالسلاح، ولطالما سمعنا في بلدان كثيرة أن المقاومين أو المسلحين يفرضون إراداتهم ولكننا قبلنا أن نعامل كمجردين من السلاح، ونحن راضون بذلك لأن سلاحنا في مواجهة المحتل وليس في صناديق الاقتراع ولا في القوانين الداخلية”.

وتابع خلال احتفال سياسي: “لم نستغل إنجازاتنا في مواجهة إسرائيل والتكفيريين في المكاسب الداخلية، مع العلم أن الكثير من المقالات والخطابات والنقاشات تلومنا بأننا لم نأخذ حصتنا بسبب المقاومة”.

وقال قاسم: “من يسعى لتعديل موقعه في السلطة السياسية بالاستناد إلى الأجنبي وإلى دعمه لا يعمل لمصلحة لبنان الدولة”، متسائلا “لماذا لا يتم انتخاب بالرئيس الأقوى في لبنان؟”

وتابع: “لماذا يتم تعطيل المجلس النيابي وتشريعه لمصلحة الناس؟ قالوا: بأنه ضغط من أجل رئاسة الجمهورية، وها هو الضغط لمدة سنة لم ينفع ولم يؤد إلى انتخاب الرئيس، هذا الضغط ليس في محله، لأن الانتخاب لا يمر من الضغط على المجلس النيابي، وإنما يمر بالتفاهم فيما بيننا والتوقف عن تلقي التعليمات من الخارج”.

واشار الى ان “حوارنا كحزب الله مع المستقبل هدفه تخفيف الاحتقان وتعطيل أرضية الفتنة، نحن سنستمر بالحوار لأننا نعتبر أنه الطريق المناسب والمتاح في هذه المرحلة، ولكن أداء حزب المستقبل المتوتر وتصريحات بعض مسؤوليه المأزومة تضر بهذا الهدف وتضعف آثاره”.

وأضاف: “حربنا في القلمون لحماية لبنان ومقاومته، ولولا المواجهة في سوريا لكانت المفخخات في شوارع بيروت والضاحية وجونية وصيدا وفي كل مكان في لبنان. لقد أعلن سماحة الأمين العام (حفظه الله) بأن الدولة هي مسؤولة عن تحرير جرود عرسال، ونحن بانتظار قرارات التحرير من الحكومة بالطرق والأساليب التي تراها مناسبة، نحن لا نلزم الدولة بآليات التحرير، ولا نكون مكانها في إجراءاتها، ولكن عليها أن تتخذ الإجراءات المناسبة”.

وأكد: “نحن خلف الدولة في تحرير الأرض، ولكن هل المطلوب أن ننتظر 22 سنة بحجة المسؤولية الحصرية للدولة كما انتظرنا في القرار 425 لتحرير الجنوب من إسرائيل؟”

وأكد قاسم “نحن سنقاوم حيث يتطلب مشروع المقاومة، وسنبقى في الميدان ما دامت الحاجة إلى الميدان، ولن تثنينا لا التصريحات ولا التهويلات ولا جمع العالم”.

وقال: “نحن نواجه مشروعا خطيرا في منطقتنا، وهو المشروع الأمريكي الإسرائيلي الذي أضيف إليه التكفيري ثم أضيف إليه السعودي هذا المشروع الخطير خير بين منطقة بين أمرين سيئين: الفوضى أو التبعية. لكننا لن نقبل التبعية وسنحاول أن نواجه هذه الفوضى”. سائلا “ما الفرق بين الطائرة الإسرائيلية التي تقتل الفلسطينيين أطفالا ونساء وتدمر بيوتهم، والطائرة التي تقتل بالعشرات والمئات من المدنيين بحجة مكافحة الإرهاب ثم تعتذر، والطائرة السعودية التي تعبث في اليمن وتقتل أطفالهم ونساءهم وتدمر بيوتهم الفقيرة، والذبح التكفيري لمئة أو مئتين أو أكثر حسب التوسع الذي يحصل مع هؤلاء، هل أن الذبح مستنكر لأنه فردي، أما القتل بالجملة فهو مرفوض لأنه جماعي؟ هل قطع الرأس بسكين أمر خطير ومعيب، أما تشتيت الرأس والبدن والأعضاء بقصف الطائرة أمر حضاري؟”

وتابع: “أعلنت إسرائيل أن داعش ليست خطرا عليها، وأعلن بعضهم في لبنان أنها ليست خطرا على لبنان، ما هذا التناغم في المواقف؟ ألا يعبر ذلك عن أنهم في خندق واحد؟”

وختم قاسم: “يقولون أنهم ضبطونا بأن إيران تدعمنا، من قال أنها مضبطة تدون بحقنا، نحن نعلن أمام الملأ بأننا نفتخر بدعم إيران، وخير لنا أن نكون مع إيران من أن نكون مع أمريكا وإسرائيل”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل