
وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” في بيان على موقع “تويتر” مسؤوليته عن الهجوم الذي قال إن تونسياً نفّذه.
وقام التنظيم بهجمات عدّة في منطقة مصراتة وفي أجزاء أخرى في ليبيا، مستغلاً فراغاً أمنياً وسط صراع حكومتين متوازيتين على السلطة في البلاد.
وتقع مصراتة شرق طرابلس وهي تدعم الحكومة الموازية في طرابلس. وتتمركز الحكومة المعترف بها دولياً في شرق ليبيا منذ أن فقدت السيطرة على العاصمة في آب الماضي.
وقال رئيس وزراء الحكومة الليبية الموازية خليفة الغويل: “نحن سندعم كل قوات الأمن والجيش والثوار لمكافحة ومطاردة هؤلاء الخوارج القتلى الذين دخلوا إلى ليبيا، مدعين أنهم يمثلون الإسلام والإسلام منهم براء”.
