
أشار رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” هاشم صفي الدين إلى أنه “من كان مع الدولة اللبنانية عليه ان يدافع عنها وان يدعم بقاءها وان يدعم سيادة الدولة في وجه التكفيري الذي يهدد الدولة اللبنانية وسيادتها، والسؤال الذي يجب ان يوجه لهؤلاء هل انتم مع داعش و النصرة او مع الدولة المتنوعة طائفيا ومذهبيا وسياسيا ومناطقيا لان من هو مع الدولة اللبنانية بكل تنوعها لا يمكن ان يكون حاميا لا لداعش ولا للنصرة بشكل مباشر او غير مباشر، والسؤال الذي يجب ان يوجه لهؤلاء اليوم هو انكم انتم في موقع التهديد للدولة اللبنانية وليست المقاومة التي حمت الدولة وحافظت على الدولة في مواجهة الصهاينة وفي مواجهة التكفيريين، انتم من يجب ان يوجه اليكم تهمة التخلي عن الواجبات الوطنية وفتح الابواب للتكفيريين ليرتاحوا من خلال موقف سياسي او من خلال موقف ملتبس هنا او محاولة تقديم اولويات لا طائل منها ولا معنى لها على الاطلاق”.
ورأى صفي الدين خلال احتفال تكريمي لمناصري للمقاومة أنه “على اللبنانيين ان يعرفوا اننا وصلنا الى مرحلة نفاذ وانتهاء الخيارات الملتبسة والمتواربة او التي تريد ان تصطاد او ترمي بخطاب لكي تصطاد في مكان اخر، خلصنا، لبنان في خطر والبلد في خطر والمنطقة كلها تعيش اوضاعا صعبة ومعقدة وقاسية ولبنان ليس بمنأى عن كل هذه التعقيدات، واذا اردنا ان ننقذ بلدنا يجب ان نكون واضحين في هذا الموقف من التكفيريين كما كنا دائما نطالب بنفس الشدة بالوضوح من الصهاينة ومن العداء لهم”.