#adsense

زهرا لنصرالله: أين كنتم يوم حافظ مسيحيّو لبنان على الدولة ومنعوا الخطر؟

حجم الخط

 

النائب انطوان زهرا
النائب انطوان زهرا

توقف عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا عند حملات التهويل والتخويف من ان المنطقة تغلي واننا ذاهبون الى المجهول ونسمع تهديدات بالويل والثبور وعظائم الامور ومحاولات تخويف المسيحيين على مصيرهم اخذين امثلة من الذي جرى في العراق وسوريا وانه اما ان نحتمي بأحد ما ونكون في ذمته واما لا ندري ماذا سيحصل لنا؟، وقال رداً على أمين عام “حزب الله” السيد حسن تصرالله من دون ان يسميه: “نحن موجودون في لبنان لانه حصن الحريات ولا احد يعيش في حماية احد ونحن موجودون لانه على مدى 1400 سنة دفعنا كما هائلا من الشهداء وصولا الى ان كل “كمشة تراب” مخصبة بدم شهيد، وهذه ارض وهذا شعب لا يقال لهم يجب ان يحميكم احد لان الله وارادة شعبنا تحمينا ونحن لسنا بحاجة الى حماية، ولا اعتقد ان احدا ذاكرته قصيرة وينسى انه من 40 عاما كان الخطر على كل لبنان وان مسيحيي لبنان هم من حافظ على الدولة ومنع الخطر وليس من يدعون اليوم انهم سيدافعون عن لبنان وعن المسيحيين، هؤلاء اين كانوا عندما كان البلد في خطر والدولة تسقط؟ وبماذا كانوا يفكرون وماذا كانت مصالحهم يومها؟ والان يريدون منا بالقوة ونتيجة اختراع عدو غذوه بتصرفهم وتطرفهم لان التطرف من الجهتين وجهين لعملة واحدة”.

كلام زهرا جاء خلال تدشين مولد كهربائي في بلدة جبلا البترونية قدمه مركز CDDG (مركز التنمية والديمقراطية والحوكمة) و”القوات اللبنانية” في حضور رئيس المركز الدكتور وسام راجي واعضائه ومنسق “القوات” في البترون الدكتور شفيق نعمه ومختار جبلا الياس ابي ضاهر ومسؤولين في الحزب وحشد من المواطنين.

زهرا ذكّر بما قاله رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع من انه “اذا دعا داع او “داعش” او “دواعش” فنحن لها وفي التاريخ اثبتنا اننا الوحيدون الذين يحلون محل مؤسسات الدولة عندما تغيب وعندما يصبح هناك امل بأن تعود وتتولى زمام الامور فأننا ننسحب الى الظل وندعها تعمل هكذا كنا وهكذا سنكمل. واذكركم بما قاله الحكيم في يوم الطالب من ان “القوات اللبنانية” وحدها تحمي الشرعية (وليس الشرقية) اي كل لبنان والدولة اللبنانية والمؤسسات الدستورية وعلى رأسها رئاسة الجمهورية التي لم يعد جائزا ولا لحظة وتحت اي حجة او عنوان او خزعبلات تمارس كي يكون هناك تأخير في انتخاب رئيس لان هذا البلد جسم كامل وممنوع ان يبقى بلا رأس لان المدخل الى كل الحلول هو انتخاب رئيس للجمهورية والباقي باطل الاباطيل وكل المعارك الاخرى وهمية ولا تبني دولة لانها معارك مصالح شخصية وعائلية وفردية والمعركة الفعلية تبدأ بانتخاب رئيس وتأكيد سيادة الدولة على اراضيها ووحدة السلاح ووحدة السلطة وساعتها نعود بلد محترم بين دول العالم”.

على المستوى الانمائي، قال زهرا: “ان اول من تعاون معه الدكتور وسام وجهازه كانت منطقة البترون واقمنا مشروع فاقت قيمته الـ300 الف يورو والان كنا نتكلم عن مشاريع اخرى والفكرة ان القوات اللبنانية التي هي ابنة البيئة الصامدة والمناضلة وهي التعبير الاني عن حالة نضالية عمرها 1400 سنة من اجل الحرية والسيادة والاستقرار والازدهار في لبنان والشرق ولا نستطيع ان نكون الا قرب وامام الشعب الذي انبثقنا منه و”القوات” مؤتمنة على مشروعه وطموحه بناء الدولة وتأمين الاستقرار والدفاع دائما عن قدس اقداس لبنان وهي الحرية وكرامة الانسان”.

اضاف: “شيء بسيط جدا ان توضع كل الامكانات التي تستطيع القوات ان تنالها من مؤسسات دولية واقليمية على دعم مادي للتنمية خاصة في المناطق الريفية من اجل تجذير الناس في ارضهم وجعل ظروف حياتهم تسمح ان لا يقوموا بالهجرة الاولى نحو المدينة والتي تكون عادة المقدمة للهجرة الى خارج لبنان وبالتالي فالخطوة الاولى هي التجذر في ارضنا للحقاظ على مجتمعنا وامنه واستقراره، ونحن لسنا منذورين ان نعيش الحروب على مر التاريخ وان نبقى دائما على حدود الخطر ومن حقنا ان نطمح بحياة امنة ومستقرة وان يعود اولادنا الى بيوتهم ولا يكونوا برسم الخطف والقتل كما نرى في محيطنا وكما يحرص جزء من اللبنانيين الى اعادة جر لبنان له وكأنهم لم يتعلموا من دروس التاريخ ان العنف هو اسوء انواع التعبير عن الرأي وعن الموقف وانه من الضروري ومن الطبيعي ان يعيش الانسان الاستقرار والازدهار وان يعيش الامان”.

وأسف ان “هذه المشاريع تذهب الى اماكن يفترض انها مؤمنة من الدولة دون جميل او منة، ونحن يهمنا ان تكون هناك مشاريع تؤمن فرص عمل وتؤمن البنى التحتية ويهمنا ربما ان نقيم مشروع طاقة متجددة او طاقة بديلة ولا نعود الى ايام المازوت لان الدولة لا تجيد ان تحسم امرها وتصلح قطاع الكهرباء الذي رتب ثلث الدين العام في لبنان نتيجة الفساد والهدر ونتيجة انهم يضعون خطة لمعامل تعمل على الغاز وفجأة هذه المعامل تشتغل على الفيول ولا تعود صالحة للعمل على الغاز ونكمل الهدر والصفقات والتلوث والتراجع الى الوراء والمؤسف اننا ناقشنا وتكلمنا كثيرا حتى صارت الشمس طالعة والناس قاشعة ومع ذلك لم يعالج هذا الملف”.

اضاف: “كون الدولة لا تحسم امرها وتعالج هذا الملف فنحن مضطرون حيث نستطيع ان نساهم في سد الثغرات لتأمين شيء لائق لناسنا”.

وختم زهرا: “اريد ان اهنئكم بتضامنكم كقرية واريد ان اشكركم على تاريخكم وحاضركم وانا متأكد ان مستقبلكم في نفس الخط خط الصمود الوطني والايمان بالله وبلبنان وخط الناس الراضين بهذا الكم من التضحيات خصوصا من قرية صغيرة قدمت هذا الكم من الشهداء وهذه القرية نرى انها تستطيع ان تحمينا وليس اصحاب ادعاء الحماية، والى اللقاء في خطوات مستقبلية في الانماء والازدهار والاستقرار وكل مناسبة وانتم بخير”.

زهرا: “حزب الله” و”التيار” يرفعان السقف

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل