اعتبرت “حركة قرار بعلبك – الهرمل” برئاسة علي صبري حماده أن الخطاب الاخير للامين العام لحزب الله حسن نصرالله حرض فيه أهالي منطقة بعلبك الهرمل وعشائرها كي يشاركوا في قتال، بدأه هو في سوريا ولم يعد يستطيع انهاءه.
واعربت عن رفضها “بشدة دعوة أهالي منطقة بعلبك الهرمل الى القتال تحت عناوين تستعدي عرسال والطائفة السنية الكريمة، كما رفضت في السابق قتال حزب الله في سوريا”، معربة عن تمسكها بمسؤولية الجيش والقوى الأمنية في حماية كافة المناطق والأراضي اللبنانية من أي اعتداء أو احتلال.
واستغربت “كيف لا يتم ذكر منطقة بعلبك الهرمل الا في القتال وتقديم الدم والشهداء، ولكن حين يأتي وقت الانماء أو المشاركة في القرار السياسي ينوبها النسيان”.
وشددت الحركة على “ان أهالي بعلبك الهرمل ليسوا ميليشيا وعرسال ليست بلدة تكفيرية، بل هي بلدة تحاول أن تبقى آمنة كالهرمل وبعلبك وغيرهم من البلدات اللبنانية، ولها حرمتها وعلاقات جوار ونسب مع محيطها الذي يعطيها ما يكفي من الحصانة. كما أن الجيش والقوى الأمنية هما الوحيدان المولجان حمايتها ودرء أي خطر عنها، تكفيريا كان أم ارهابيا”.