#adsense

“المركزية”: مامبرتي في اكثر من زيارة عادية واقل من مبادرة رئاسية

حجم الخط

قال مصدر دبلوماسي غربي لـ”المركزية” ان زيارة محافظ المحكمة العليا للتوقيع الرسولي الكاردينال دومينيك مامبرتي اكثر من عادية لكنها اقل من مبادرة تعكس رغبة فاتيكانية بتحريك الملف الرئاسي وابراز الاهتمام ببقاء المسيحيين وتجذرهم في لبنان والمنطقة وسط التطورات المتسارعة .وتهدف الزيارة في شكل اساسي الى الاطلاع من الاطراف السياسية على رؤيتها والاستماع الى مواقفها ووجهات نظرها واقتراحاتها في شأن كيفية انهاء الازمة الرئاسية على ان يوثقها مامبرتي في تقرير يرفعه الى الدوائر المختصة في الفاتيكان ،ولم يستبعد المصدر ان يشكل التقرير احد عناصر مبادرة دولية تنسج خيوطها بين الفاتيكان وفرنسا واميركا وروسيا وايران.

غير ان مصدرا دبلوماسيا شرقيا استبعد عبر “المركزية” ان يكون الخارج في وارد الاقدام على مبادرات لانهاء الفراغ الرئاسي في لبنان راهنا خصوصا في مرحلة ربع الساعة الاخير من المفاوضات النووية التي تشهد اقصى درجات التجاذب وشد الحبال بين ايران ودول الغرب قبل توقيع الاتفاق النووي نهاية الجاري.اضف الى ان ايا من الدول المعنية بالصراعات في المنطقة ليس مستعدا للتنازل عن ورقة من اوراقه كرمى لعيون اللبنانيين الغارقين في خلافاتهم والواجب عليهم السعي الى انتخاب رئيس توافقي لان الرئيس القوي الذي يسعى الى وصوله بعض القوى في الداخل لن يصل الا في حال سجل احد الاطراف انتصارا من شأنه ان يكسر المعادلة المتحكمة بالمشهد السياسي اللبناني .ودعا الى عدم التعويل على اي حراك من الخارج لان لا افق له اقله قبل توقيع الاتفاق النووي.

في المقابل، توقعت اوساط سياسية مطلعة ان تبدأ الممثلة الشخصية للامين العام للامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ بجولة على عدد من عواصم المنطقة المؤثرة في الوضع اللبناني الداخلي وتحديدا الملف الرئاسي لا سيما الرياض وطهران في اطار حراك يهدف الى جس نبض العاصمتين حول امكان وضع حد للفراغ في بعبدا وتسهيل مهمة التوافق على رئيس، خشية ان يؤثر اللا استقرار السياسي على الاستقرار الامني الذي اصيبت مظلته باكثر من فجوة يخشى ان تتوسع.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل