#adsense

وسائل لتقبُّل مذاق الورقيّات النافعة

حجم الخط
الورقيّات النافعة
تتصدّر الخضار الورقيّة الخضراء لائحة أهمّ المأكولات التي يمكن للإنسان استهلاكها يومياً، نظراً إلى غناها بعناصر غذائية جمّة ومنافع صحّية لا تُفوّت دفعت خبراء التغذية إلى توصية مرضاهم بجعلها الصديق الدائم ليومياتهم. لكن هل من وسائل مُبتكرة يمكن بواسطتها خداع البصر والمذاق لإدخال هذه الأطعمة إلى الأطباق من دون الملل منها أو عدم تَقبّل مذاقها؟

عندما يقوم الإنسان بخطوة جديدة بحثاً عن أطباق مغذّية أكثر، فإنّ هذا لا يعني بالضرورة أنه لن يكون راضياً بالمذاق الذي يحصل عليه. فإذا كان لا يحبّ البروكولي المطهو على البخار، على سبيل المثال، فإنه ليس مُجبراً إطلاقاً على تناوله!

في الواقع توجد وسائل عدّة، لا تقتصر فقط على السَلطات، تُمكّن كلّ شخص من استهلاك كمية أكبر من الخضار الورقيّة الخضراء عن طريق إدخالها إلى أطباقه المفضّلة التي يحضّرها عادةً.

وفي ما يلي أفضل الاقتراحات التي أراد الخبراء نشرها إلى العلن:

– البيض: لا يوجد ألذّ من إضافة الورقيّات الخضراء إلى العجّة خصوصاً الـKale الذي ينتمي إلى عائلة الملفوف. يحتوي هذا النوع من الخضار جرعة ضخمة من الكالسيوم والفيتامين A والحديد والألياف والفيتامين K الذي يُفيد العظام ويُعدّ ضرورياً لتخثّر الدم الطبيعي.

– المعكرونة: مع وشك إنهاء طَبخ طبق النودلز، يمكن إضافة مزيج من الورقيّات الخضراء أثناء وضع الريحان الطازج، علماً أنّ هذا الأمر ينطبق أيضاً على اللازانيا. يُشار إلى أنّ السبانخ تحديداً يمنح أطباق المعكرونة مذاقاً رائعاً، كما أنه يزوّد الجسم بجرعة عالية من الفيتامينات A وC وK ومعادن الحديد والماغنيزيوم والكالسيوم.

– البيتزا: لا يوجد أيّ سبب يمنع الإنسان من إضافة القليل من الورقيّات الخضراء إلى قطعة البيتزا المفضّلة لديه والمحضّرة في المنزل. إذا كانت رؤيتها تُفقد الشهيّة، يمكن تخبئتها بواسطة مكوّنات أخرى كالبندورة الكرزية والزيتون والبصل…

– الفاصولياء: عند تحضير هذه الحبوب مع البندورة والثوم والبصل والبهارات، يمكن خلطها في النهاية ببضع أكواب من الخضار الورقية المقطّعة كالسبانخ والسِلق للحصول على لون جذّاب ومظهر يفتح الشهيّة ومذاق لا يُقاوم.

– الحساء: يمكن هرس أيّ نوع من الخضار الورقيّة الخضراء لجَعل الحساء أكثر سماكة، وبالتالي «تمويه» الطعم المليء بمنافع صحّية. تشكّل هذه الطريقة خدعة جيّدة لكلّ من لا يرغب في رؤية الخضار.

– العصائر الطازجة: لتعديل الروتين الصباحي، يُنصح بمزج السبانخ أو الـKale مع عصائر الفاكهة الطبيعية المحضّرة في المنزل. يُشار إلى أنّ حفنة من هذه الأطعمة لن تجعل العصير أخضر اللون، كما أنها لن تؤثّر سلباً في المذاق.

– المافن والكوكيز: يمكن هَرس الورقيّات الخضراء وإضافتها إلى الـMuffins أو الكوكيز، على سبيل المثال. فعند مزجها مع مكوّنات أخرى منكّهة، كالشوكولا الأسود والتوت، لن يلحظ الإنسان وجودها ولن يُدرك حتى أنه يتناول فئة من الخضار. لكن بالتأكيد إنّ استخدام هذه الخدعة لا يشكّل ضوءاً أخضر لتناول الكمية المرغوبة من هذه المخبوزات، إنما يجب استهلاكها فقط من حين إلى آخر وباعتدال.

لكن ما نفع إدخال الورقيّات الخضراء إلى يومياتنا؟ وجد الباحثون أنّ هذه الأطعمة التي يمكن إدخالها بسهولة إلى مختلف أطباقنا، قليلة السعرات الحرارية وتضمن الشبع لوقت أطول وبذلك تساعد على خسارة الوزن. وعلى الصعيد الصحّي، أثبتت الدراسات العلميّة قدرة هذه المواد على منع ارتفاع ضغط الدم، وبالتالي خفض خطر الإصابة بأمراض القلب.

فضلاً عن دورها الجبّار في حماية البَصر لغناها بمادتين مُضادّتين للأكسدة هما اللوتين والزياكزانتين. وخلال الأعوام القليلة الماضية، تبيّن أنّ الخضار الورقيّة الخضراء تساعد على إبطاء التدهور الإدراكي، وتساهم أيضاً في خفض خطر نمو السكّري من النوع الثاني.

لذلك، وللحصول على حصانة قويّة ضدّ الأمراض ومظهر رشيق في الوقت ذاته، لا بدّ من إضافة الورقيّات الخضراء بمختلف أنواعها إلى سَلطات الخضار والأطباق الغذائية، واللجوء إلى الخدع المذكورة أعلاه في حال عدم تقبّل شكلها أو مذاقها.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل