#adsense

“القوة الامنية” تستنفر ضد آفة “المخدرات” في عين الحلوة

حجم الخط

حضرت عمليات الاتجار بالمخدرات وتواري التجار في مخيم عين الحلوة، في اجتماع مطول عقدته اللجنة الامنية الفلسطينية المصغرة في المخيم.

وابلغت مصادر فلسطينية شاركت في الاجتماع “المركزية”، ان المجتمعين اتخذوا خطوات سرية للغاية لتنفيذها من خلال الاطباق على تجار ومتعاطي المخدرات والمتوارين في المخيم، على ان تقوم القوة الامنية الفلسطينية في المخيم باعتقالهم بسرعة وتسليمهم الى القوى الامنية اللبنانية لانهم باتوا لوثة تلوث المخيم وتصبغه بتجارة المخدرات، التي رفضتها كل القوى الفلسطينية من اسلامية ووطنية لانها تفتك بعقول الناشئة وتؤدي الى موتهم بشكل بطيء او اصابتهم بأمراض قد تتفشى لتصيب غيرهم من ابناء المخيم باي طريقة من خلال الاختلاط والتلاقي واللعب وما شابه.

وقدرت المصادر مجموع المتعاطين والمتاجرين بالمخدرات داخل المخيم من لبنانيين وفلسطينيين بحوالي الـ20 شخصا، يستوردون المخدرات من مناطق بقاعية عبر دراجات نارية ويقومون بادخالها الى المخيم خلسة ومن خلال البساتين المحيطة به لجهة درب السيم وجبل الحليب والنبعة. ومن هنا، كان الاجماع الفلسطيني على نشر حواجز للقوة الامنية الفلسطينية في تلك النقاط لاسباب امنية ولتأمين الهدوء والاستقرار وضبط تجار المخدرات وسوقهم الى العدالة اللبنانية، لأن القيادات الفلسطينية لا تقبل بوسم المخيم بتجارة المخدرات وبأي عمل مخل بالامن.

وذكرت مصادر فلسطينية ان البحث تناول خلال الاجتماع اربع نقاط اولها، تقييم الوضع الامني في عين الحلوة واستكمال خطوة الانتشار في باقي انحائه، ثانيها الاستعداد لاستقبال شهر رمضان لجهة تنظيم سوق الخضار وحركة السير وتخفيف الازدحام، وثالثها قضية المخدرات ومروجيها ومتعاطيها، ورابعها حل مشكلة تأمين الاموال اللازمة لجرحى الاشكالات التي وقعت في المخيم في وقت سابق.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل