
نشرت صحيفة “الفايننشال تايمز” مقالا لجون ريد حول تشديد “حماس” لحواجز التفتيش في الفترة الأخيرة وتضييقها الخناق على أنصار تنظيم “الدولة الاسلامية”.
وأطلقت جماعة تسمي نفسها “مؤيدو تنظيم الدولة الاسلامية في القدس” قذائف هاون على معسكر تدريب تابع لحماس جنوبي خان يونس جنوبي قطاع غزة في 8 آيار في هجوم نادر على حركة “حماس” التي تفخر بإحكام الأمن في القطاع المحاصر.
ويقول محللون إن مؤيدي تنظيم “الدولة الاسلامية” أعلنوا عن قيامهم بتفجيرات عديدة، وقامت حماس بملاحقة الكثيرين وسجنت العشرات منهم.
ووضعت “حماس” الحواجز الاسمنتية أمام مبانيها الأمنية شمالي مدينة غزة حيث وقع أحد الانفجارات، بينما غطت الالواح البلاستيكية نوافذ أحد المبان التي تأثرت بالانفجار.
ويقول يورام شفايتزر من مركز دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب في مقال نشره الاسبوع الماضي إن توسع نفوذ تنظيم الدولة في غزة أو في سيناء المجاورة قد يضطر حماس للتعاون مع اسرائيل أو مصر بشكل علني أو غير علني.
ويشير محللون إلى أن أعداد المؤيدين لتنظيم الدولة حتى الآن لايزال محدودا وأن من قام بالتفجير هم بعض السلفيين.
ويقول مخيمر أبو سعدة، استاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في غزة “إن أي مواجهة بين حماس والسلفيين سيؤدي إلى قيام حماس بسحق السلفيين.”
وفي عام 2009 وقعت مواجهة بين حماس والسلفيين عندما قام أحد قادة جماعة “جند انصار الله” بإعلان اقامة إمارة إسلامية في غزة. وردت غزة على ذلك باقتحام أحد مساجد الجماعة في رفح جنوبي غزة وقتلت أكثر من عشرين منهم.