#adsense

“القمة الاسلامية”: للالتزام بالدولة وبمؤسساتها

حجم الخط
القمة الاسلامية
القمة الاسلامية

عقدت “القمة الاسلامية” اجتماعاً طارئاً في دار الفتوى في بيروت حضره مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وتوقفت أمام انعكاسات هذه الأوضاع على العلاقات الاسلامية – الاسلامية وعلى العلاقات الاسلامية – المسيحية. وأبدت قلقها الشديد جراء استمرار الاضطرابات التي تعصف بالعديد من الدول العربية والتي تأخذ طابعا طائفيا ومذهبيا وعنصريا، الأمر الذي يشكل خطرا على وحدة مجتمعات هذه الدول بما فيها لبنان، وتاليا على أمنها واستقرارها. وكذلك من تبادل الاتهامات بين بعض المسؤولين السياسيين على خلفية مذهبية، الأمر الذي يعطي خلافاتهم بعدا مذهبيا من شأنه ان يعمق الهوة بين الأطراف”.

وأكدت الثوابت الاسلامية وإدانة كل أشكال التطرف والغلو والسلوك الارهابي، داعيةً “كافة المذاهب في لبنان وفي الدول العربية والاسلامية الأخرى الى وعي الثوابت الإيمانية التي تقوم عليها العقيدة الاسلامية والإلتزام بها لتجنب الوقوع في فخ التأويلات الضالة والمضللة التي تقول الاسلام ما لم يقله”.

ودانت القمة الاعتداءات التي تعرض لها ويتعرض لها مسيحيو الشرق على خلفية دينية والتي استباحت ظلما، مؤكدةً إيمانها باحترام الكرامة الانسانية، وبالحريات الخاصة والعامة، بما فيها حرية الإيمان والعقيدة، وبرفض الاكراهية في الدين وعلى الدين.

كما أكدت التزامها بالدولة الوطنية التي تساوي بين جميع مواطنيها في الحقوق والواجبات، واحترام مؤسسات الدولة والالتزام بدستورها وقوانينها وأنظمتها والدفاع عن السلم الأهلي على قاعدة الاعتراف بتعددية المجتمع الوطني الواحد، محذرةً الانجرار وراء دعاة الفتنة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل