
وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية أنه “من المفترض ان يتيح الاجتماع الذي يحضره رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزراء وممثلون عن منظمات دولية التباحث حول استراتيجية الائتلاف التي تقوم حاليا على شن غارات وتدريب الجنود العراقيين او مقاتلين من المعارضة السورية المعتدلة، وخصوصا أن الغارات لم توقف الشاحنات المحشوة بالمتفجرات التي يستخدمها الانتحاريون في التنظيم بشكل متزايد وعمليات التدريب لم تحل دون تراجع الجيش العراقي في الرمادي”.
