#adsense

ريفي لـ”لبنان الحر”: لنا ثقة كاملة بجعجع ونضالنا طويل لإزالة الدويلة

حجم الخط

لفت وزير العدل أشرف ريفي إلى أننا سنناضل لإقامة الدولة اللبنانية لإزالة الشوائب مؤكدا أن النضال طويل ولا نستطيع حماية أولادنا بتركيبة عجائبية بوجود دويلة إلى جانب الدولة، ومشيرا في المقابل إلى أن نضالنا سيكون حضاريا سياسيا ولا نريد ان نركّب ميليشيا للمواجهة.

وأشار ريفي عبر “لبنان الحر” ضمن برنامج “إستجواب” ردا على سؤال إلى أنه كان الحري الاهتمام برئاسة الجمهورية أكثر من قيادة الجيش لا سيما وأننا تجاوزنا السنة على الفراغ، لافتا في الوفت نفسه إلى أن لا إعتكاف أو استقالة من قبل وزراء العماد ميشال عون انما سيكون هناك تعطيل للقرارات ولكن البلد متحرّك.

واضاف ريفي: “أن هناك شللا شبه تام في المؤسسات الثلاثة الأولى ولا دور لمجلس الوزراء بتأجيل التسريح ويجب ان نبدأ من انتخابات الرئاسة.

وإذ شدد على أننا لا يمكن أن نكون جزيرة معزولة نهائياً، دعا ريفي إلى ضرورة التمسك بـ”إعلان بعبدا”.

ريفي قال: “نحن مؤسسات شرعية ودائما نعتمد على الجيش. وانتهت المقاومة عندما وجهت سلاحها إلى الداخل اللبناني وبدأت بالقتال في الداخل السوري، وبالتالي تحول حزب الله إلى ميليشيا ولم يعد مقاومة”.

ولفت إلى ان الدخول إلى عرسال البلدة، سيؤدي إلى خراب البلد، مشيرا إلى أن خطط انتشار الجيش تحفظ كل مواقع الجيش لعدم الاستفراد بها. وعن إنشاء “لواء القلعة”، قال: “هو استحضار للمشهد العراقي ومؤذ جدا للبلد، وبالتالي ما يسمّى بـالحشد الشعبي” لا يختلف أبدا عن داعش، وهما وجهان لعملة واحدة، لذلك آمل ان لا ترتكب هذه الخطيئة في لبنان.

واعتبر ان ظهر ما يسمى بلواء القلعة، هو خطوة اولى نحو تكوين “الحشد الشعبي” وهذه من اخطر الظواهر التي نراها في المنطقة العربية، وتؤدي إلى تأجيج الصراع السني الشيعي، معتبرا أن من يحاول تشجيعها سيدفع هو الثمن الأكبر.

وردّ ريفي على النائب محمد رعد، فقال: “لسنا عملاء لايران ولسنا مرتبطين بأي مشروع إقليمي، ونحن ندافع عن كل مناطق لبنان عبر المؤسسات اللبنانية الشرعية، ونحن وطنيون أكثر من محمد رعد، وبوجه العدو الاسرائيلي شكلت مقاومة نوعية عندما كنت مديرا عاما لقوى المن الداخلي. نحن يجب ان نعطي تفويضا للجيش اللبناني لحماية كل شبر من أراضي لبنان، وكل من خرج خارج الحدود كانت نهايته بشعة”.

وإذ اعتبر أن أهل عرسال واعون تماما لأي طابور خامس كي لا تخرج الأمور عن السيطرة، وهم جميعهم مع الجيش اللبناني، رافضاً كل الاتهامات بشأن حماية التكفيريين من قبل اهل عرسال، قال وزير العدل: “الجيش اللبناني يجب ان يحمي أهالي عرسال والنازحين السوريين وليس المقاتلين، هذا هو خيارنا، وطالما الجيش يقوم بواجباته فلا خوف، ولكن إذا قصّر الجيش، فحق الدفاع عن النفس حق مقدس، إذا تم الاعتداء من قبل حزب الله على عرسال البلدة، ولكن آمل ان لا يرتكب هذا الخطأ، لأنه يضع لبنان بحالة حذر كبير.

وعن إيجابية الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، قال ريفي: “نحن نشتبك في الاعلام وايجابية الحوار اننا لا نشتبك على الأرض”.

وأضاف: “كمكون سياسي “حزب الله” بحاجة إلى الحكومة، والمؤشرات لا تدل على انه ينوي الإطاحة بها، ولكن إذا أراد فليطح بالحكومة فلن تكون آخر الدنيا. من هنا يجب انتخاب رئيس للجمهورية لتكوين باقي المؤسسات”.

وعن الوضع في سوريا، أكد أنه لو تركت الأمور من دون دعم ايراني ومن دون دعم روسي لكان سقط بشار الأسد. وشدد على أن القدرة الدفاعية والعسكرية للنظام لم تعد كافية لاستعادة أي نقطة خسرها، لكن الخوف من الانتقال إلى الخطة “ب”، أي أن يكتفي بدمشق، وتكوين خط الوصول بين دمشق والساحل السوري عبر القلمون وجرود عرسال.

وفي قضية ميشال سماحة، رأى ريفي ان كل إنسان وقع على هذا الحكم يجب أن يحاسب، وقال: “حكم ميشال سماحة كان حجة إضافية لوضع مشروع تقليص صلاحيات المحكمة العسكرية موضع التنفيذ. في الستينات والخمسينات انشئت المحاكم الخاصة، وهذه المحاكم سقطت في كل دول العالم، لذلك ساخوض معركة تقليص صلاحيات المحكمة العسكرية حتى النهاية مهما كلف الأمر وسأحاول إنشاء جهاز قضائي كامل. إذ لا يمكن الخروج بأحكام تكال بمكيالين أمام اللبنانيين، فليس هذا الوطن الذي نحلم به.

وعن تشكيل مجلس القضاء الأعلى، قال: خياري هو خيار مؤسساتي. في قوى الأمن رفعت المشاركة المسيحية من دون 30% إلى أكثر من 40 %، أنا وطني وانا فخور، ويجب ان تكون كل مؤسسات لبنان متنوعة.

وعن اللقاء بين الدكتور سمير جعجع والعماد ميشال عون، قال وزير العدل: “لنا ثقة كاملة بجعجع ونغطي كل خطوة يقدم عليها، وأي خطوة يقوم بها موافقون عليها سلفا”. وأضاف: “كل شيء يقرّب اللبنانيين على خطوطنا العريضة ومنها تحييد لبنان، وعودة الدولة، واتفاق الطائف، هو مبارك. ونتمنى أن يساهم هذا اللقاء في تسهيل عملية انتخاب الرئيس، ونتمنى الوصول إلى شخص ثالث وفاقي يكون بين الاثنين، لأن الوضع الحالي لا يمكن أن يسمح بوصول احد المرشحين والدكتور جعجع واع لهذا الأمر.

وعن زيارته إلى منزل معن كرامي، أكد ريفي أنها رسالة سياسية ورسالة عائلية اجتماعية. وأضاف: “فيصل كرامي أخطأ بحق طرابلس عندما يؤكد كل مرة أنه حليف سوريا و”حزب الله” وسليمان فرنجية في السياسة، فنحن ضد خياراته السياسية. وفي استشهاد وسام الحسن، لم يعزني، بينما انا عزيته عند موت والده، فقدم المواقف السياسية على الانسانية. أما معن كرامي فيحافظ على الخط التاريخي الوطني لآل كرامي، ولم يذهب إلى أحضان سوريا و”حزب الله” وسليمان فرنجية. لذلك، أقول لفيصل كرامي خيارك السياسي لست راضياً عنه ولست موافقا عليه ويجب ان تعيد النظر به، وهذا ليس خيار طرابلس.

ريفي وصف علاقته بالرئيس نجيب مع ميقاتي على المستوى الشخصي بانها جيدة، ولكن سياسيا هناك فتور. وقال: “طرابلس لا تغفر لأي كان عندما يذهب إلى بشار الأسد وإلى “حزب الله”.

وعن قضية جوزف صادر، قال ريفي: “في ما خص وزارة العدل، الملف القضائي كان لا يحتوي إلا على “وريقة”، والملف اليوم يتكون بشكله الكامل، وهو الأساس لأي ملاحقة لاحقا”.

واكد أن لا خلاف مع وزير الداخلية نهاد المشنوق، وأضاف: “انا لا أقاتل لموقع معين، انا احمل قضية وانا صاحب مبدأ. وعندما كثر الحديث في إعلام 8 آذار طلبت من المشنوق الخروج واللقاء معاً وان نطل على الاعلاميين وننتقل إلى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي هو مرجعنا الأساسي.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل