#adsense

ميركل تلتقي السيسي في زيارة تخللتها إحتجاجات

حجم الخط

إنتقدت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل تطبيق عقوبة الاعدام في مصر، لكنها تعهدت علاقات اقتصادية اوثق مع شريكها في الحرب ضدّ التطرّف الاسلامي، وذلك خلال زيارة يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي الى برلين تخللتها احتجاجات.

وشددت ميركل على دور مصر المحوري باعتباره “مرتكزا للاستقرار في المنطقة التي تمزقها الصراعات”، في اشارة الى جهاديي “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا، وعدم الاستقرار في ليبيا ونيجيريا.

وقالت ميركل انّ “مصر احدى الدول المركزية في منطقة تشوبها الاضطرابات وعدم الاستقرار” مضيفة ان علاقات اقتصادية اوثق ستساعد في “تحقيق الاستقرار من خلال التنمية الاقتصادية”.

وأضافت ميركل “المانيا تعارض دائما عقوبة الإعدام تحت اي ظرف كان حتى فيما يتعلق بالانشطة الارهابية، لا يجب أن يحكم على الناس بالموت”، مؤكدة في الوقت نفسه على ضرورة مواصلة الحوار.

لكن خلال مؤتمر صحافي مشترك، صرخت امراة بوجه السيسي واصفة إيّاه بأنه “مجرم”، ما أدى الى دفاع العديد من الصحافيين المصريين عن السيسي والهتاف “تحيا مصر” بينما قاد رجال الأمن ميركل والرئيس المصري بعيداً عن القاعة حيث علا الصخب.

وكان رئيس البرلمان الألماني نوربرت لامبرت الغى في وقت سابق لقاء مع السيسي، مشيراً إلى “الاضطهاد المنهجي للجماعات المعارضة والاعتقالات الجماعية، والإدانات بالسجن لفترات طويلة وعدد لا يصدق من أحكام الإعدام”.

والتقى السيسي خلال زيارته التي تستمر يومين الرئيس يواكيم غاوك، ومن المقرّر أن يعقد محادثات مع نائب المستشارة زيغمار غابرييل ووزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير.

وذكرت وسائل الاعلام المصرية ان السيسي سيوقّع اتفاقيات عدّة في قطاعات الطاقة المتجدّدة والنفط خلال اجتماع مع كبريات الشركات الالمانية.
ويذكر أنّ 5 مجموعات حقوقية بارزة، بينها “منظمة العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش”، كانت حضت ميركل الاثنين على ممارسة ضغوط على السيسي لإنهاء “اخطر أزمة حقوق إنسان في مصر منذ عقود”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل