كرم: “اعلان النيّات” خطوة اساسية لاستمرار تفاهم سياسي يتم تحضيره

 

أكّد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم ان “لقاء الرابية بين رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع والنائب ميشال عون، خطوة جيّدة جداً جاءت في وقتها لتتابع خطوات جدّية وتُكلل تفاهمات جدّية على ثوابت قوية وتفاهم سياسي اقوى”، كما لفت الى انه “خطوة اساسية كبيرة لاستمرار التفاهم الذي يتم التحضير له من خلال ورقة “اعلان النيّات”.

وقال في حديث لـ”المركزية”:  “بعد اللقاء سننصرف الى البحث في تفاصيل كل نقطة في “اعلان النيّات” وسنغوص اكثر في الملفات العالقة لكن بناءً على ثوابت تم الاتّفاق عليها، فالحوار بيننا لم يعد يُبنى على المصلحة الحزبية او المصلحة السياسية الآنية لاي طرف من الطرفين بل بُني على اساس ارضية “اعلان النيّات” التي ستتحكم به وتُحدد مسار التفاهمات بيننا”.

ولم يستبعد رداً على سؤال “تشكيل لجنة متابعة من الطرفين لبحث تفاصيل بنود “اعلان النيّات”، ولكن هذا الامر يُترك للنقاش مع “التيار” لتحديد الطريقة الافضل للمتابعة ولمناقشة اي امر وطني طارئ”، واوضح ان “التفاهمات لا تُلغي حرية واستقلالية كل فريق بالتعبير عن موقفه من قضية ما، وما ورد في “اعلان النيّات” يؤكد انه حتى لو اختلف موقفنا تجاه ملف فهذا لن يُعيدنا الى مرحلة الاشتباك والتصادم”، واعلن اننا “سنضع قريباً آلية التواصل والتفاهم على كل الملفات”.

ورداً على سؤال عمّا اذا كان ملف رئاسة الجمهورية من ضمن التواصل والحوار الذي بدأ بين “القوات” و”التيار الوطني الحر”، قال كرم “بالرغم من اختلافنا حول مقاربة هذا الملف الا ان الحوار سيستمر وسيُنتج ويُقرّبنا من بعضنا، وهذا كان اساس الحوار”.

ولفت كرم الى انه “لا يجوز ان يكون هناك اي “مُتضرر” من هذا التقارب والحوار بين “القوات” و”التيار”، ولا اعتقد ان اي مسؤول يهمه الشأن الوطني والمسيحي قد يكون “مُنزعجاً” من اللقاء الذي سيُحسّن وضع المسيحيين ولبنان في شكل عام، كما ان هذا اللقاء ليس لاقصاء او اضعاف احد، هناك معادلة سياسية اساسية في لبنان قائمة على انه لا يستطيع احد الغاء غيره”، مؤكداً ان “كل طرف سيبقى محافظاً على حلفائه”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل