أوضح عضو كتلة المستقبل النائب جمال الجراح أن “حزب الله فشل فشلا ذريعا في معركة القلمون، وأراد أمينه العام حسن نصرالله أن يعلن انتصاره في تلة موسى، فعادت التلة الى أهلها قبل الطلة”، معتبرا أن “تغطية هذا الفشل في القلمون أخذ الانظار الى مكان آخر”.
وأضاف في حديث الى قناة “المستقبل” ان “حزب الله يريد تنظيف القلمون من الثورة السورية لوصل منطقة حمص والقصير بمنطقة الزبداني، تمهيدا للالتقاء مع الساحل السوري، لان نظرية بشار الاسد أنه إذا لم يتمكن من حكم كل سوريا يمكنه أن يقيم دولة على الساحل”.
ولفت الجراح الى أن “وزير الداخلية نهاد المشنوق عرض منذ 8 أشهر نقل المخيمات السورية الى خارج عرسال، ومن رفض هو “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، وسبب الرفض هو الإبقاء على أسباب الفتنة والتوتر”.
ورأى الجراح أن “عقلية عون تقول إنه الحاكم الوحيد في البلد ويجب تنفيذ أوامره وأن حليفه يملك السلاح. والهدف الاساسي لدى عون هو تعيين شامل روكز قائدا للجيش بأسرع وقت ممكن، لأنه إذا حصلت انتخابات الرئاسة، يعتبر أن استبدال قهوجي بروكز من الآن شرطا أساسيا منعا لوصوله لرئاسة الجمهورية. في حين أن الهدف الاساسي لحزب الله هو خلق حالة توتر لأن في البيئة الشيعية بات هناك حالة رفض للتدخل في الحرب السورية”.
وعن الثوابت الوطنية ولقاء رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ورئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون، أكد أن “التقارب المسيحي واعلان النوايا المسيحي أمر ضروري، ومن المهم أن تلتقي المكونات المسيحية على مشروع وطني وليس مشروعا له بعد طائفي أو مذهبي، لا سيما أن “القوات” حريصة على إعطاء الطابع الوطني لهذا اللقاء”.
وتابع “نشعر أن هناك محاولة من “القوات” لاعادة عون الى الخط الوطني بعد أن ذهب بعيدا بمنطلقات غير وطنية وغير مفيدة للبنان. فإذا تمكن جعجع من إعادة عون الى الاطار الوطني والمصلحة اللبنانية فقد يكون ذلك مخرجا له من هذا الاسر الذي وضع نفسه به، لكن قد يكون هدفه مرحلي للوصول الى رئاسة الجمهورية”.