
وتمنت الإفادة من هذا اللقاء والبناء عليه، فيتحول الى لقاء أشمل يضم سائر القوى المسيحية والقيادات الوطنية كافة من أجل وصل الضفاف وجمع الطاقات وتوحيد الكلمة، لإنتشال لبنان من أزماته المتلاحقة على قاعدة التضامن الوطني وتثبيت دوره الرائد كوطن رسالة وواحة سلام وازدهار”.
