#adsense

سامي الجميّل يترشح لرئاسة “الكتائب”: حماية لبنان لا تتم بالتعبئة المذهبية

حجم الخط

 

أعلن عضو كتلة “الكتائب” النائب سامي الجميّل ترشحه لرئاسة حزب “الكتائب” ليبرهن أن “الكتائب نهج ومشروع، لبناء الحزب الكبير من خلال كل الطاقات الموجودة والمبعثرة”، مشيرا الى أنه قرر البقاء بعيدا عن الإعلام لأنه لم يعد مقتنعا بما يحصل، وبأن المحاولات التي حاولنا القيام بها ليست كافية، ولا يؤمن أن الإطار السياسي وطريقة ممارسة السياسة ممكن أن تؤدي لبناء دولة ووطن”.

ولفت الجميّل خلال مؤتمر صحافي الى أنه “رأي اللبنانيين يمرون بأسوأ مرحلة معنويا بتاريخهم، رأي التعب وفقدان الامل، والخوف على المصير مما يحصل على الحدود، وعدم وجود للدولة، فمجلس النواب ممد له، الحكومة معطلة والرئاسة غائبة”، مضيفا أنه “رأى فقدان الثقة بالاحزاب والسياسيين، وشعر أن اللبنانيين لا يشاهدون الاخبار، ويشعرون بالإشمئزاز من تبعية الاحزاب والشخصيات لدول أخرى، والتي مصلحتها قبل مصلحة اللبنانيين”.

ودعا الى أن “تكون قوة “الكتائب” قوة رفض للخطأ، وأن تكون بهذه المرحلة قوة رفض للتبعية للخارج، وقوة لرفض كل الممارسة السياسية الخاطئة، وقوة رفض للإصطفاف العامودي الموجود في لبنان، وقوة رفض لمحاولة البعض لجر لبنان للحروب، ورفض الفساد والذل”، مؤكدا أن “الكتائب” تحمل مشروعا اقتصاديا واجتماعيا كاملا لبناء لبنان. و”الكتائب” ليست حزب الزعيم، بل فريق عمل ونقاش مفتوح لكل الطروحات والافكار. ونحن سنناقش نفكر نأخذ قرار ثم نلتزم به”.

وأكد أن “الكتائب” ستكون منفتحة على كل الأحزاب، وسنمد يدنا للتعاون مع الجميع ونتحاور مع كل الأفرقاء إنطلاقا من ثوابتنا ومبادئنا، لكن التعاطي سيكون مختلفا، الحوارات والعلاقات ستكون مبنية على الاحترام المتبادل والمصارحة والحقيقة. ونحن عندما نمد يدنا للآخر لا نتركها، ولكن لن نغطي الأخطاء ونخالف مبادءنا”، موضحا أن “حزب “الكتائب” هو مشروعا لبنانيا، وفقط لبناني و 100% لبناني وصنع في لبنان، ليس مشروعا شخصيا، ولا نضع مصلحة الاشخاص قبل مصلحة لبنان. “الكتائب” ليست مشروعا طائفيا، وهذا الحزب سيكون مشروعا مفتوحا وحزبا مفتوحا لكل الطوائف. وسأعمل لأبرهن للمسلمين أن هذا المشروع وهذا الحزب مفتوح لهم، وسنمارس محبتنا للبنان معا، نريد هذا الحزب حزبا تعدديا، وسنعمل يوميا لينتسب لهذا الحزب من كل الطوائف”.

ودعا الى دعم الجيش اللبناني، مشددا على أن “حماية لبنان لا تتم بالتعبئة المذهبية، ولا تتأمن الا بوضع أنفسنا جميعا بتصرف الجيش حتى نقاوم وندافع عن الحدود بوجه التكفيريين وغيرهم داخل أو خارج الاراضي، والدفاع يكون لبنانيا وليس طائفيا”.

وأكد الجميل أن “كل اللبنانيين يرفضون المشروع التكفيري، والوحدة الوطنية حول هذا الموضوع كاملة. وجودنا الى جانب الجيش وهو يقرر الطريقة الانسب وتوقيت المعارك، ونحن واثقون بأن الجيش قادر على المواجهة”، مشيرا الى أن “مشروعنا مبني على تجربة الماضي التي علمتنا عدم المراهنة على الخارج”.

وتابع الجميل قائلا: “انتهينا من الدولة المركزية والمحاصصة والفساد والهدر واللامحاسبة لانها دولة طائفية”، مطالبا بـ”إيصال الدولة الى الناس، عبر مجالس منتخبة لتأمين حاجات الناس”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل