في خضم المعارك التي تشهدها السلسلة الشرقية وطبول الحرب التي تقرع على تخوم جرود القاع حيث تعصف رائحة البارود، وفي ظل “الحروب النفسية” التي تمارسها أبواق “8 آذار” أكان عبر التهويل على مسيحيي لبنان بأن “داعش” كانت لتجتاح بلدات القاع ورأس بعلبك والفاكهة وغيرها وتصل الى جونية لولا تصدي “حزب الله” لها، أو عبر الاستخفاف بقدرات “الجيش اللبناني” ومحاولات دفع اهالي القاع والبلدات المحيطة الى طلب حماية “حزب الله” والانضمام الى “سرايا المقاومة”، والتي بلغت ذروتها عبر تمنين أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله بأنه الضمانة لهم بوجه “داعش” وتهجيرهم وذبحهم وسبي نسائهم، ها هي القاع تقول كلمتها ممارسة على الارض عبر الاحتفال بخميس الجسد. فقد طاف المؤمنيون في شوارع البلدة على خطى أجدادهم مجددين إيمانهم بعيداً عن أي ذمية، مبددين كل المخاوف، متحدين كل التهديدات ومتمسكين بجذورهم… على بُعد بضعة أيام من ذكرى مجزرة القاع ورأس بعلبك وجديدة الفاكهة التي إرتكبها نظام الاسد الاب وملحقاته في لبنان عام 1978، ها هي القاع تؤكد مجدداً أن لا “حوالش” و”دواعش” هذا العصر أو أي عصر تخيفهم.







