
استبعد عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري التصعيد داخل مجلس الوزراء، مشدداً على أن الجميع بمن فيهم “حزب الله” بحاجة إلى استمرار الحكومة.
وقال حوري في حديث لـ”إذاعة الفجر” إن “”حزب الله” وحليفه “التيار الوطني الحر” يلجأن إلى “غنجة” لا أكثر ولن يذهبا بعيداً إلى حد الاستقالة من الحكومة”.
وأوضح حوري أن الحكومة كلفت الجيش بمتابعة موضوع جرود عرسال، معتبراً أن إثارة الملف من جديد هو مجرد إطلاق “قنابل دخانية”، مؤكداً أن “الجيش وحده من يتخذ القرارات المناسبة بالتوقيت المناسب، وأنه ليس من مسؤولية الآخرين أن ينصبوا أنفسهم خبراء عسكريين لفرض أجندتهم”.
واعتبر أن “الإعلان عن معركة جرود عرسال من قبل “حزب الله” في حال كان رسالة إلى الرئيس تمام سلام فهو رسالة خاطئة، مذكراً بأن الحكومة وأكثرية اللبنانيين يدعمون الجيش ويرفضون أي أمن بديل”، ومعتبراً أن “الضغط عبر هذه الوسيلة على الحكومة هو هروب للأمام من قبل “حزب الله” ما يعني أنه في مكان لا يحسد عليه في المستنقع السوري”.
وأوضح حوري أن “ملف التعيينات الأمنية سيطرح على مجلس الوزراء وإذا لم يتمكن من الوصول إلى التعيين فالتمديد حتماً هو الخيار الوحيد”، مرجحاً أن يصدر وزير الداخلية نهاد المشنوق قراراً بالتمديد للواء ابراهيم بصبوص في حال فشل تعيين مدير عام جديد لقوى الأمن الداخلي، لافتاً إلى عدم وجود سبب لإصدار التعيينات دفعة واحدة.
وأشاد حوري بموقف الرئيس نبيه بري معتبراً أنه موقف “رجل دولة” وموقف مسؤول يغلب المصلحة الوطنية بعيداً عن النوايا والرسائل المضمرة، مشيراً إلى أن النائب وليد جنبلاط أراد ربما توضيح ما حاول إعلام فريق “8 آذار” تحميله إياه.
ورداً على سؤال أكد حوري أن تيار “المستقبل” تابع باهتمام لقاء النائب ميشال عون والدكتور سمير جعجع، مرحباً بـورقة “إعلان النوايا” لاسيما أنها تمسكت بالطائف والدستور وسلطة الدولة وضبط الحدود بالاتجاهين والعيش المشترك.