
وتعليقا على ما قاله وزير الدفاع سمير مقبل “أن لا شيء في عرسال”، اعرب عراجي في حديث الى اذاعة “الشرق” عن عن وجود إحتمال كبير ألا يكون هناك شيء، مرجحا “أن يكون حزب الله ربما يقوم بعملية تقديم من أجل التعبئة وقد تحدث عن معركة في الأيام المقبلة لكي يعرف كيف ستكون ردة فعل الشعب قبل الدخول إلى جرود عرسال أو حدودها”.
وعما اذا كانت الحملة العسكرية على جرود عرسال تخضع لحسابات الحرب الداخلية في سوريا أم هي لحماية بيئة الحزب ؟ اجاب عراجي:”هي لا تدخل في سياق حماية القرى الموالية لحزب الله، كان من المفروض أن يحمي الحدود والطريق من دمشق إلى حمص إلى الساحل السوري، هذا هدف المعركة الأساسي”.
أضاف:”إن معركة القلمون هدفها تأمين طريق دمشق – حمص – المناطق المحاذية للقلمون من ناحية سوريا”.
