#adsense

توقيت “إعلان النيات” فرضته هذه العوامل والفريقان بدأا الخطوات المقبلة

حجم الخط

أوضحت الأوساط القريبة من رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، أنها لا تأخذ بالتفسيرات التي تذهب أبعد من الإطار الحصري لإعلان “ورقة النيات” بين “القوات” و”التيار الوطني الحر”.

وأكدت الأوساط نفسها لصحيفة “الراي” الكويتية”، ان “التوقيت فرضتْه العوامل الأمنية وحدها المرتبطة بأمن جعجع، بدليل ان احداً لم يعرف بالتوقيت حتى عون، الذي فوجئ بوصول رئيس “القوات” بينما كان يأخذ قسطاً من الراحة”.

واضافت: “بالتالي، فإن هذا اللقاء توّج ما كان مرسوماً بعد انتهاء التوافق على “إعلان النيات”، الذي يندرج في تحقيق خطوة متقدمة على طريق انتهاء نزاع عمره أكثر من ربع قرن بين الفريقيْن المسيحييْن الأكثر تمثيلاً، وأن لا صلة للتطورات السياسية الأخرى بهذا اللقاء حيث ان كلاً منهما يمضي في تحالفاته وتموْضعاته السياسية ومواقفه وفق ما اتُفق عليه في نفس “إعلان النيات”.

الى ذلك، علمت “النهار” ان الفريقين بدأا الاعداد للخطوات التالية التي تشمل التواصل مع القواعد الشعبية والحزبية للفريقين ولقاءات مع الحلفاء السياسيين لكل منهما لشرح هذه الخطوة. وسيبدأ “التيار” لقاءاته في هذا المجال مع النائب سليمان فرنجية، فيما بدأت “القوات” اتصالاتها بأفرقاء 14 آذار . وقالت مصادر الفريقين إن المرحلة الثانية من ترجمة الاعلان ستشهد اتصالات معمّقة وخصوصاً في موضوع رئاسة الجمهورية وملفات أساسية أخرى كقانون الانتخاب وقانون استعادة الجنسية.

وأضافت ان “ثمة جزم من الطرفين انه ليس اصطفافاً بل يشكّل نموذجاً لجسر تلاقٍ بين اللبنانيين على مساحة مشتركة في ملفات تخصّ الحياة العامة وتحت سقف الدستور، كما ان الهدف ليس بناء اصطفافات جديدة تؤدي الى اصطفافات مقابلة، بل ردم الهوّة بين الاصطفافات القائمة عبر اعطاء نموذج للبنانيين انه يمكن فريقين أن يتحاورا ويلتقيا في ظل الاختلاف، وأن لا شيء مستحيلاً اذا ما توافرت الإرادة والنية الصادقة للتوصل الى اتفاقات من هذا النوع، مع التشديد على ان اليد ممدودة الى الجميع، الحلفاء وغير الحلفاء”.

المصدر:
الراي الكويتية, النهار

خبر عاجل