.jpg)
نظّم قطاع المتن الأعلى وبالتعاون مع جهاز التنشئة السياسية في القوّات اللبنانية – الجامعة الشعبية – لقاءاً سياسياً في مركز ترشيش. يأتي هذا اللقاء من ضمن سلسلة لقاءات عديدة تنظمها الجامعة الشعبية في كافة المناطق. وقد حضر هذا اللقاء رئيس قطاع المتن الأعلى الأستاذ جوزيف أبو جودة، رئيس بلدية ترشيش الأستاذ كابي سمعان ، رئيس بلدية جوار الحوز الأستاذ جان أنطون، مختار ترشيش الأستاذ بيار صدقة ، مختار فالوغة الأستاذ أندريه أبو جوده ورئيس مركز ترشيش الأستاذ أنطوان طنوس. اللقاء الذي دام لساعة من الوقت تم التطرق فيه الى ملفات تتعلق بالسياسة الآنية التي نشهدها في لبنان و المنطقة.
.jpg)
كان لرئيس جهاز التنشئة السياسية الدكتور أنطوان حبشي كلمة تحدث فيها عن الوضع في اليمن والعراق وصولاً الى سوريا: “ان عاصفة الحزم والتي خاضها التحالف العربي وعلى رأسه المملكة العربية السعودية بات هدفها واضحاً وهو القضاء على القدرة الصاروخية الايرانية التي تمتلكها جماعة أنصار الله الحوثي والتي تشكل تهديداً للأمن القومي السعودي، فالحرس الثوري وبعد تقديمه نموذجاً يشبهه في لبنان عبر حزب الله، يسعى الحرس الى تطبيق النموذج نفسه في اليمن مع العلم أن بعض المجموعات الحوثية كانت تلقت تدريباً عسكرياً في معسكرات لحزب الله على الأراضي اللبنانية في العامين الماضيين.”
أما من الناحية العراقية فقد تطرق حبشي الى استمرار الصراع القائم بين المجموعات الموالية لايران من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى ،وقد تم التشديد على أداء قائد فيلق القدس( قاسم سليماني) للعمليات هناك ومحاولاته المتكررة لاقتحام تكريت واستعادتها من داعش غير ان كل هذه المحاولات فشلت الى حين تدخل الطيران الأميريكي الذي كسر الجدار فدخلت القوّات العراقية الشرعية الى تكريت، وقد كان شرط الولايات المتحدة أن وحدها القوى الشرعية هي من تستطيع دخول تكريت فدعم أميركا للملف العراقي لن يتم الا عبر القوى الشرعية.
.jpg)
اختتم حبشي الملف الاقليمي متحدثاً عن الأزمة السورية التي ما زالت تأخذ بعداً دموياً قد لا ينتهي مع سقوط النظام الذي رجح حبشي انهياره بالكامل في الأشهر القادمة، وتحدث حبشي عن التقدم الذي حققته المعارضة السورية في الآونة الأخيرة في محافظة ادلب كما تحدث عن الدور السعودي الذي تلعبه القيادة الجديدة في لمّ شمل المعارضة السورية وتوحيدها مما تؤشر هذه المبادرة على سقوط نهائي للنظام الذي بات قريب خصوصاً ان آل الأسد قد استنزفوا أغلبية قدراتهم فبات وضع العلويين صعباً جداً. كما تطرق حبشي الى معركة القلمون الذي يضع حزب الله طاقته الكاملة فيها محاولاً الحصول على انتصار يعطيه دفعاً معنوياً يعوّض عن الخسائر التي تكبدها في معاركه الأخيرة. كما نبّه حبشي على أن الهدف الاستراتيجي للنظام و لحزب الله هو استعادة جسر الشغور” الاستراتجية ” التي وضعت المعارضة يدها عليها مؤخراً فان استعادتها وبحسب حبشي بات صعباً.
أما محليّاً فقد تم التطرق الى الفراغ الرئاسي و الفيتو الايراني على الموقع الأول في الدولة اللبنانية حيث اعتبر حبشي أن خطف الاستحقاق الرئاسي من قبل الايرانيين هو لاستعماله كورقة ضغط في محادثاته الاقليمية .

كما كان للحوار القواتي – العوني أهمية في النقاش بين الحضور و حبشي حيث اعتبر الأخير ان انجاز ورقة اعلان النوايا سيؤسس الى تقارب اكبر في المحادثات بين القطبين المسيحيين كما أعلن ان لقاء جعجع-عون بات قريب.
ختام اللقاء كان بالحديث عن الملف القوّاتي داعياً حبشي الحضور الى المساهمة في عملية بناء الحزب عبر الانتساب و الالتزام في اللقاءات الدورية في المراكز كما في الأجهزة و المصالح داخل القوّات مما يعطي دفعاً ايجابياً نحو بناء حزب ديمقراطي رائد.
.jpg)
