
نفّذ أصحاب الشاحنات المبرَّدة اعتصاماً في ساحة شتورا قطعوا خلاله الطريق الدولية لبعض الوقت.
ودعت نقابة مالكي الشاحنات المبرَّدة في لبنان خلاله الدولةَ للاستجابة إلى سلسلة مطالب منها: ضرورة تعويض أصحاب الشاحنات والسائقين أسوة بالقطاعات الأخرى وإعفاءهم من رسوم الميكانيك لمدة ثلاث سنوات، تأمين خط بحري وإيجاد عبارات ملك الدولة، السماح للشاحنات المبرّدة والتريلات بالعمل في الداخل اللبناني وتعويض مزارعي الخضار.
وحمّل المعتصمون المسؤولية لوزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر مطالبين الدولة بفصل وزارة النقل عن وزارة الأشغال العامة وتكليف وزير للنقل، وبالعمل مع هيئة الأمم المتحدة لفتح طريق من الوزاني البقاع الغربي الى الأردن (الرويشد) للتخلص من الحصار المفروض على لبنان.