رأى المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار ان الجلسة الرابعة والعشرين لانتخاب رئيس جديد للجمهورية كما كان متوقعاً لقت مصير سابقاتها وسط إمعان فريقي حزب الله والتيار الوطني الحر في تعطيل النصاب على قاعدة استكبارية رددها نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، وهي التخيير بين انتخاب حليفه العماد ميشال عون وبين الفراغ.
ولفت الى ان “إن أقل ما يقال في هذا السلوك التهديدي الاستعلائي انه يشبه الانقلاب الذي يتم الاعداد له وفق الاجندة الإيرانية التي اختصرها القادة الفرس بكلامهم عن الامبراطورية الفارسية انطلاقا من هيمنة طهران على اربع دول عربية هي اليمن والعراق وسوريا ولبنان”.
واكد ان “المطلوب الذهاب الى مرشح توافقي على ان يحظى بأكبر دعم ممكن فتتأمن له عندها مقومات النجاح بديلا من الاستمرار في التعطيل وفي تعميق الفراغ”.
وادان الحزب “بشدة دعوات التعبئة المذهبية التي أثمرت حتى الآن ما سمي لواء القلعة كونها تشحن النفوس وتقوي الحساسيات المذهبية وتضرب عرض الحائط الدولة ومؤسساتها العسكرية والامنية. وفي السياق عينه يتبين لنا زيف الادعاء في موضوع عرسال وجرودها انها في قبضة المتطرفين وان الجيش غير متواجد هناك، والحقيقة انه يقوم بواجباته على أكمل وجه”.
وتوقف “الاحرار” امام اتفاق إعلان النوايا بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، معتبراً ان الحوار يبقى الوسيلة الفضلى لحل الاشكاليات والنزاعات شرط ان يحصل في ظل الدستور والقوانين وفي كنف الدولة والعيش المشترك وباقي الثوابت الوطنية.