بحث وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور الان حكيم مع المنسق الخاص للامم المتحدة بالانابة في لبنان روس ماوتن في المساعدات الخاصة بالمجتمعات الحاضنة للاجئيين السوريين وأهمية إيجاد حل للوضع الاجتماعي الاقتصادي للسوريين نظرا لتأثيره على الاستقرار الامني والاجتماعي في لبنان.
وركز حكيم على ضرورة حل المسائل المتعلقة بالمساعدات من المانحين الدوليين وايجاد آلية شفافة وسريعة لاستعمال الاموال ولاسيما مشاريع البنك الدولي العالقة في المجلس النيابي نظرا لاهميتها التنموية.
كما تطرق البحث الى أهمية صندوق النهوض اللبناني الذي مول اكثر من ثلاثين مشروعا ولديه الامكانات والآلية والشفافية لاستيعاب الكثير من هذه المساعدات لدعم المجتمعات الحاضنة الاكثر فقرا وتم مناقشة الزيارة التي من المرتقب ان يقوم بها الوزير آلان حكيم برفقة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان بالإنابة روس ماونتن الى مناطق شمال لبنان لا سيما منطقة عكار لتفقد المشاريع المنفذة من المساعدات المقدمة من الحكومة الألمانية في إطار الصندوق اللبناني للنهوض.
وكذلك جرى البحث في الدور الكبير الذي تلعبه دول الخليج في تمويل هذه المشاريع بالاضافة الى باقي هيئات المجتمع الدولي الاوروبي والاميركي والاسيوي.
وستقوم وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع الامم المتحدة بحملة مع المانحين الدوليين لتنفيذ وعودهم والتزاماتهم.