
أفادت صحيفة “الجمهورية” أنّ “مواجهةً حادّة دارت بين وزير العدل أشرف ريفي ووزير الصناعة حسين الحاج حسن على خلفية السلاح الذي توَزّع في بداية اندلاع المعارك في سوريا، فأكّد ريفي “أنّ السلاح في بداية الثورة كان سلاحَ صيد استعمَله الثوّار، لكنّ الحزب وزّع سلاحاً لحلفائه”، كاشِفاً أنّه يملك “معلومات أنّ الثورة ظلّت 6 أشهر سِلمية، لكنّ الحزب ومنذ بداية المعارك وزّعَ سلاحاً على حلفائه من مستودعات سُرِقَت”.