
اعتبر العلامة السيد علي الامين ان “هناك تكفير للراي الاخر بدأ يتنامى داخل الطائفة الشيعية ليقطع الطريق على الراي الاخر”، مشيرا الى “ان المشكلة لا تحل بتوصيفنا بشيعة السفارة الاميركية فمعظم الشعب اللبناني يرفض تدخل حزب الله في سوريا والذي لا يقدم حججا مقنعة لتدخله في الحرب السورية”.
ودعا الامين في حديث لـ”لبنان الحر” الحزب الى ان يستمع لمنتقديه من داخل الطائفة لان الكثير من الساكتين يريدون لهم التورط في سوريا، معتبرا ان التعبير عن راي الطائفة لا يمكن ان يختزله حزب على الرغم من سيطرته لكونه مسلحا ما يجعله مهيمنا حتى على الدولة.
واضاف انه “عندما عبرنا عن رأينا في السابع من ايار كان عقابنا ابعادنا عن الجنوب وعن قرانا”.
وعن توصيف الشيعة الذي يعارضون “حزب الله” بشيعة السفارة الاميركية قال الامين: “نحن شيعة للبنان الوطن والقانون والمؤسسات وللعيش المشترك”.
وعن توصيف “الاغبياء”، راى الامين ان “هذه الالفاظ المستخدمة نتيجة الانفعال لتعبئة الجمهور ضد الراي الاخر”.