.jpg)
إستهلّ عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب الدكتور فادي كرم نشاطه في مونتريال بزيارة النائب ألكنسدر بولاريس المسؤول في قضايا العمل والأخلاق في البرلمان الكندي والنائب مارك غارنو مسؤول الشؤون الخارجية في الحزب الليبرالي الكندي.
والتقى كرم كذلك بالجالية اللبنانية والقواتيين الذين نظّموا هذا اللقاء على مأدبة عشاء حاشدة جمعت أكثر من 500 شخص.
وشارك في العشاء النائب الكندي فرنسوا بيلون، والنائب ماريا موراني اللذان قدّما للنائب كرم مشروع قانون كانا قد قدّماه للبرلمان الكندي لدعم قضية لبنان في حلّ معضلة النازحين السوريين.

وحضر ايضاً سيادة المطران ابراهيم ابراهيم عن طائفة الروم الكاثوليك والأب ريشا ضاهر ممثّل المطران بول مروان تابت عن الموارنة في مونتريال، والقنصل العام في مونتريال فادي زيادة، إضافةً إلى أعضاء المجلس البلدي راي خليل ممثّل رئيس بلدية رافال، ألين ديب لافال، جو دورة مون رويال، جاك نيكولاس ممثّل عن الجيش الكندي، الأب جان الدحدوح رئيس دير مار أنطونيوس، الأب سامي فرح، والأب ميشال فواز، والأب جان يشوع، وفد من منسقية مونتريال في “تيار المستقبل”، وعدد كبير الرفاق من القوات اللبنانية منهم نائب رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات” ابراهيم جحا، منسق كندا ميشال قاصوف، نائب منسق كندا منويل يونس، قسم أوتاوا في نادي الليونز، نادي زحلة، مؤسسة الإنتشار الماروني، الرابطة الأرثوذكسية، والجامعة الثقافية فرع مونتريال.
وكانت للنائب فادي كرم كلمة في الحضور شدّد فيها على تمتين علاقة اللبنانيين في وطنهم من خلال تسجيل عائلاتِهم في السفارات. وتعميق علاقاتهم ببعضهم البعض، ودعمَ قضية لبنان في حضورهم المميّز وعلاقاتِهم مع المسؤولين الكنديين.

واكد ان نضالات “القوات” لن تتوقف ابداً فهي النضال لبقاء لبنان ونضال ضد التدخلات الغربية ونضال ضد الأنظمة القمعية والافكار الديكتاتورية ونضالٌ ضدَّ إرتهانِ البعضِ للخارجْ، ونضالٌ ضدَّ تغيّرِ الثقافةْ، ونضالٌ ضدَّ الحساباتِ الخارجيةِ على حسابِ لبنانْ، ونضالٌ الآنَ ضدَّ كلِّ من يريدُ أن يهوِّلَ على اللبنانيينَ الأحرارْ.
وشدد على ان “نضالاتَ القواتِ اللبنانيةِ لنْ تتوقّف أبداً، فهيَ النضالْ للبقاءْ، لبقاءِ لبنانْ، ونضالٌ ضدَّ التّدخّلاتِ الغريبةْ، ونضالٌ ضدَّ الأنظمةِ القمعيّةِ والأفكارِ الديكتاتوريةْ، ونضالٌ ضدَّ إرتهانِ البعضِ للخارجْ، ونضالٌ ضدَّ تغيّرِ الثقافةْ، ونضالٌ ضدَّ الحساباتِ الخارجيةِ على حسابِ لبنانْ، ونضالٌ الآنَ ضدَّ كلِّ من يريدُ أن يهوِّلَ على اللبنانيينَ الأحرار”.
ولفت الى “إنّ مقياسَهُم للخيانةِ، هُوَ مقياسُنا للإلتزامِ الوطنيْ، لأجلِ وطنِ الأرزْ، لأجلِ سلامةِ لبنانْ، هو مقياسٌ لمُمانعتِنا لممانعتِهم المتخلّفةَ ومقياسٌ لإلتزامِنا بإستراتيجيّةٍ لبنانيةْ، ومقياسٌ لواجبِنا من أجلِ الدولةِ اللبنانيةْ”.
واضاف: “ما داعشْ وغيرَها منَ المنظّماتِ الإرهابيةِ المجرمةِ إلاّ حجّةً وورقةَ فتنةً بيدِ حزبِ الله والنظامِ السوريْ. فهذه المنظماتِ المجنونةِ والغبيّةِ، هي منظّماتِ مجرمينَ مرتزقةْ، يعملون لصالحِ الدمارِ أو القمعِ، القتلِ والذّبحِ، أو الرضوخِ والخنوعْ، يعملونَ لصالحِ بقاءِ بعضهمْ البعضْ. فلا داعشْ من دونِ أنظمةٍ قمعيةْ، ولا إستمراريةْ لحزبِ الله منْ دونِ صراعاتٍ وحروبٍ عبثيّةْ، فكلُّ طرفٍ منَ الطّرفينِ بحاجةٍ للآخر”.

كلمة كرم كاملةً:
حضراتِ السادة، أيّها الرفاقْ والأهلْ والأصحابْ، أحْمِلُ إليكمْ فرداً فرداً، تحيّاتَ الحكيمْ، رئيسَ حزبِ القواتِ اللبنانيةِ الدكتورْ سمير جعجع، وتحيّاتَ الرفاقِ في لبنان، يا أهلَنا المقيمينَ في كندا، في هذا البلدِ الجميلْ، الذي نحترمْ ونجلّْ ونحبّْ، هذا البلدَ الذي أعطى اللبنانيينَ المهاجرينْ، المنزلَ الآمِنْ، والعيشَ الكريمْ، في وقتٍ كانوا يمرّونَ فيهِ بأصعبِ الأوقاتْ، مغادرِينَ مُدنِهمْ وقُراهُم، ليسَ لأنّهم ضاقوا ذرعاً بلبنانْ، بلْ لأنّهم أُجبِروا على المغادرةْ، نتيجةَ القمعِ، وبفعلِ تعطيلِ الحياةِ السياسيةْ، وضربَ الإقتصادْ، وإنحسارَ الدولةِ، وتطويعَ السلطاتْ، من قِبَلِ المحتلّْ وأنصارِ اللادولةْ”.
فنحنُ لِكندا من الشّاكرينَ، نُعبّرُ عنِ احترامِنا وتقديرِنا الكبيرِ للمجتمعِ الكنديِّ وللقوانينِ الكنديةِ التي تصونْ وتضمنْ الحريّات.
وكمْ كُنّا نودُّ أن نعيشَ في لبنانْ، وطنَ الأرزِ والحريّاتْ، على صورةِ العيشِ في كندا، بحريةٍ وكرامةٍ وبظلِّ الدولةِ العادلةْ. الحرقةَ، كلِّ الحرقةْ، بأنَّ في الوقتِ الذي تُؤكّدُ القوانينَ اللبنانيةَ والثقافةَ اللبنانيةَ والتاريخَ اللبنانيْ على إحترامِها لمبادىءِ الديمقراطيةِ وحريةِ الخيارْ،وفي الوقتِ الذي يمتلىءْ إرثَنا بالنّضالاتِ للمحافظةِ على هذه الثوابتْ، وفي الوقتِ الذي يكونْ بشعارِ لبنانْ ” لا وطنْ للأرزِ من دونِ حريّةْ “، الحرقةَ، بأنَّ لبنانْ مُصادَرْ ومُعتقلْ، والمحاولاتِ الشريرةِ مستمرةْ لتحويلِهِ إلى وطنِ الوجهِ الواحدْ واللونِ الواحدْ والرأيِ الواحدْ والخطابِ الواحدْ.

نضالات “القوات” لن تتوقف ابداً فهي النضال لبقاء لبنان ونضال ضد التدخلات الغربية ونضال ضد الأنظمة القمعية والافكار الديكتاتورية ونضالٌ ضدَّ إرتهانِ البعضِ للخارجْ، ونضالٌ ضدَّ تغيّرِ الثقافةْ، ونضالٌ ضدَّ الحساباتِ الخارجيةِ على حسابِ لبنانْ، ونضالٌ الآنَ ضدَّ كلِّ من يريدُ أن يهوِّلَ على اللبنانيينَ الأحرارْ.
ومن هُنا، فنضالاتَ القواتِ اللبنانيةِ لنْ تتوقّف أبداً، فهيَ النضالْ للبقاءْ، لبقاءِ لبنانْ، ونضالٌ ضدَّ التّدخّلاتِ الغريبةْ، ونضالٌ ضدَّ الأنظمةِ القمعيّةِ والأفكارِ الديكتاتوريةْ، ونضالٌ ضدَّ إرتهانِ البعضِ للخارجْ، ونضالٌ ضدَّ تغيّرِ الثقافةْ، ونضالٌ ضدَّ الحساباتِ الخارجيةِ على حسابِ لبنانْ، ونضالٌ الآنَ ضدَّ كلِّ من يريدُ أن يهوِّلَ على اللبنانيينَ الأحرارْ.
نعمْ أيّها الأحرارْ والسيادييّنَ، أيّها القواتيينَ،أيّها الحُلفاءْ في 14 آذار، النضالَ اليومْ هُوَ ضدَّ المؤامرةِ الخبيثةِ التي تُحاكْ على لبنانِ الثقافةَ والوجودْ، تحتَ عنوانَ التّخويفِ والتّهويلْ.
إتّهاماتٌ بالخيانةْ، ضدَّ مَنْ ؟؟؟
ضدَّ 14 آذار ، ضدَّ الأحرارْ، ضدَّ السياديينْ.
ومِن مَن؟؟؟
مِنْ قِبَلِ حزبٍ مذهبيٍ، بكلِّ ما للكلمةِ من معنى، حزبٍ مُرتهنٍ كليّاً للخارجْ، لسياسةِ وليٍّ يُعطّلُ الدولةَ بفعلِ التّسلّطِ وقوّةِ السلاحْ.

إتّهامات ٌ بالخيانةِ، “لنا”، ومحاولاتٌ للتّهويلِ والتّرويعِ ضدَّ شعبِنا. محاولاتٌ لزرعِ ثوابتٍ خاطئةٍ في العقلِ والضميرِ اللبنانيْ، من أجلِ ضربِ الثقافةِ اللبنانيةْ. فكما حاولوا سابقاً لتثبيت ” ثلاثيّتِهمِ المدمّرةِ “،فإنّهم يُحاولونَ الآن زرعَ الخوفِ والتّخوينْ، وسنُسقِطُ هذه المحاولاتِ المضلَّلةْ، كما أسقطْنا كلَّ المحاولاتِ السابقةِ من كلِّ أعداءِ الثقافةِ اللبنانيةْ.
تخوينِهم لنا، هُو فخرٌ لنا، لأنّنا بقاموسِهم، نحنُ الخونةَ لمشروعِهم الغيرَ لبنانيْ، والخونةَ لجهادِهم، والخونةَ لمحورِهمْ المُمانع، والخونةَ لإستراتيجيّتِهم الإيرانيةْ، والخونةَ لنضالاتِهم المذهبيةَ والخونةَ بحقّ دُوَيْلَتِهم، ولِأنّنا لنْ نسمحَ لهمْ بتغييرِ وجهَ لبنانْ.
إنَّ مقياسَهُم للخيانةِ، هُوَ مقياسُنا للإلتزامِ الوطنيْ، لأجلِ وطنِ الأرزْ، لأجلِ سلامةِ لبنانْ، هو مقياسٌ لمُمانعتِنا لممانعتِهم المتخلّفةَ ومقياسٌ لإلتزامِنا بإستراتيجيّةٍ لبنانيةْ، ومقياسٌ لواجبِنا من أجلِ الدولةِ اللبنانيةْ.
أمّا التّهويلْ، على شعبِنا ومجتمعِنا، فهوَ تهويلٌ بغرضيّةٍ مشبوهةْ، فيتكلّمونَ عنِ المنظّماتِ الإرهابيةْ، وكأنّها السببَ لِخلاصِهم، فتهويلِهِم بها، ليسَ إلاّ المؤامرةَ بحدّ ذاتِها، والتّبجُّحَ بإجرامِها، ليسَ إلاّ حجّةً لهمْ للإبقاءِ على السلاحْ، ولِصرفِ نظرِنا عن خطرِ مشروعِهم المدمّرْ على لبنانِ الصيغةْ.
فقضيّتِهم بحاجةٍ دائماً لحجةِ بقاءْ، ومشروعهِم دائماُ بحاجةٍ لفِتنٍ وتفرقةٍ ليستمرّْ.
وما داعشْ وغيرَها منَ المنظّماتِ الإرهابيةِ المجرمةِ إلاّ حجّةً وورقةَ فتنةً بيدِ حزبِ الله والنظامِ السوريْ. فهذه المنظماتِ المجنونةِ والغبيّةِ، هي منظّماتِ مجرمينَ مرتزقةْ، يعملون لصالحِ الدمارِ أو القمعِ، القتلِ والذّبحِ، أو الرضوخِ والخنوعْ، يعملونَ لصالحِ بقاءِ بعضهمْ البعضْ. فلا داعشْ من دونِ أنظمةٍ قمعيةْ، ولا إستمراريةْ لحزبِ الله منْ دونِ صراعاتٍ وحروبٍ عبثيّةْ، فكلُّ طرفٍ منَ الطّرفينِ بحاجةٍ للآخرْ.
حضراتِ السادةْ، إنَّ الحروبَ التي يخوضُها حزبَ الله في سوريا والعراقْ واليمنْ، وربّما غيرَها من الساحاتِ، ليستْ إلاّ حروبٍ مذهبيةْ، عقائديةْ، لا علاقةَ بِها، بالمصلحةِ اللبنانيةْ، ولا بنصرةِ الشعبِ اللبنانيْ، ولا للدفاعِ عنِ الحريّاتْ. وإنّنا كلبنانيينَ لسْنا بحاجةٍ لسلاحٍ مذهبيٍّ عقائديٍّ لحمايتِنا من سلاحِ مُجرمٍ مأجورْ. ونحنُ المسيحيينَ اللبنانيينَ، لم نحتجْ يوماً لحمايةٍ منْ أحدْ، فحمايتِنا من ذاتِنا ومنْ جيشِنا الوطنيْ، الذي لنْ يخوضَ معارِكَ الآخرينْ، ولن ينزلقَ لمواجهاتِ الغيرْ، فبحكمةِ القرارِ السياسيِ وبحكمةِ قيادتِه سيبقى مُدافِعاً فقطْ عنْ سيادةِ لبنانَ بعزيمةِ أبطالِه الشرفاءْ، فلِماذا الخوفْ، بوجودٍ لجيشٍ كجيشِنا البطلْ ؟؟؟
فاشهَدوا لوضعِ المسيحيينَ الذينَ عاشوا بحمايةٍ منْ أنظمةْ، كيفَ يدفعونَ الآنَ ثمنَ هذه الحماياتِ المزيّفةْ.
حضراتِ السادةْ، حمايتَنا من ذاتِنا، مُتمثّلةً بثوابِتِنا اللبنانيةْ التّعايشيّةْ، الديمقراطيةْ، المُحبة للحريةْ، الواثقةَ بقدرتِها. هذه هي ثقافتَنا التي سنُحافظْ عليها، ونزاعَنا مع حزبِ الله ليسَ نزاعاً على برامجٍ ضريبيةٍ فقطْ، ولا على إدارةٍ للأزمةِ الإقتصاديةِ وعلى أفكارٍ إجتماعيةٍ فقطْ، بلْ هوَ كذلكْ، لأنّه بالأساسِ نزاعٌ على الهويةِ والإنتماءِ والدورِ اللبنانيْ.
فبإلتِزامِهم بمحورِ المُمانعةِ، فإنّهمْ يُخالفونَ المصلحةَ اللبنانيةَ، وبإستمرارِهم بالحروبِ الإيرانيةِ يستنزفونَ الدولةَ اللبنانيةْ، ويُعرّضونَ العيشَ المشتركَ للأخطارْ، وبدويلتهمْ يقوِّضونَ الدولةَ ، ويمنعونَ الإستثماراتَ والتّطورَ والإزدهارَ وعودةَ الرساميلْ.
ومنْ هُنا، فإنّنا ندعوهمْ لإسترجاعِ قرارِهمْ والعودةَ إلى الروحِ والثقافةِ اللبنانيةْ، ولتحييدِ لبنانَ، عن هذه الصراعاتِ التي تدورْ في المنطقةْ، ولنلتفِتْ لإقتصادِنا ولإعمارِ وطنِنا ولإصلاحِ إدارتِنا، فتحييدِ لبنانْ، كفيلٌ لحمايتهِ، والجيشَ اللبنانيْ قادرٌ لحمايةِ حدودِه، والقوى الأمنيةَ ساهرةً لحمايةِ الداخلِ والسلامِ والأمنْ. فاستتِروا يا قادةَ حزبِ الله وتوقّفوا عن الإستكبارِ والتّعجرفِ، فلا حمايةً لكمْ في طهرانْ ولا في قصرِ آلِ الأسدْ في دمشق، حمايتِكم الوحيدةْ، معنا. فلبنانِ الدولةَ هيَ الحاميةَ للجميعْ، إقطعوا الحبلَ الذي يربطُكُم بالمشاريعِ التّوسعيّةِ لإيرانْ، وتعالَوا لنبنيَ وطناً نموذجيّاً للتّعايشِ وللحريةْ،وطناً لكلِّ أبنائهِ المقيمينَ والمغتربينْ، لا إمتيازاتٍ فيه لأحدٍ على الآخرِ إلاّ من خلالِ كفاءاتِه وعطاءاتِه، وطنَ الجميعِ للجميعْ .