
اعتبر منسق منطقة بيروت في “القوات اللبنانية” عماد واكيم ان الوضع في لبنان لم يعد يحتمل ومستقبلنا على المحك والحل الوحيد هو في انتخاب رئيس للجمهورية، فالحق ليس على الجميع اذ ان “هناك من يحضر الجلسات وهناك من لا يحضر ويعطل”.
كلام واكيم اتى خلال حفل عشاء مركز الرميل – الجعيتاوي في “حزب القوات اللبنانية”، حفل أقيم في الفنار، برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلا بواكيم ، وحضور وزير السياحة ميشال فرعون، النائبين نديم الجميل وسيرج طورسركيسيان، ممثل رجل الأعمال انطون صحناوي جوزف انطونيوس، الرئيس السابق لنادي الحكمة مارون غالب، المدير العام لاذاعة “لبنان الحر” مكاريوس سلامة، الأب سيمون قسطنطين وأعضاء من المجلس البلدي والمخاتير وفاعليات وحشد من القواتيين.
وألقت مسؤولة الإعلام في منسقية بيروت جويس بشعلاني كلمة ترحيبية متحدثة عن “نضال وصمود أبناء الرميل التي هي قلب الأشرفية النابض، حيث كتب رفاق بشير الجميل وسمير جعجع أساطير البقاء وملاحم الشهادة، حيث لم يبق غريب إلا واندحر ولا محتل إلا وانهزم ولا وصاية إلا وطردت”.

ثم كانت كلمة لواكيم نقل في بدايتها تحية جعجع، موجها “تحية الى الأرض والأمهات التي ما تعبت يوما من إنجاب أبطال مقاومين على درب النضال مستمرين حتى الشهادة ليعكسوا صورة بيروت المقاومة الحقة، صورة لبنان أولا، وصورة بيروت 14 آذار”.
وقال: “الوضع في لبنان لم يعد يحتمل ومستقبلنا على المحك والحل الوحيد هو في انتخاب رئيس للجمهورية، فالحق ليس على الجميع فهناك من يحضر الجلسات وهناك من لا يحضر ويعطل”.
وتطرق واكيم الى موضوع الإتفاق مع التيار الوطني الحر، مشيرا الى “ان 90 بالمئة من مجتمعنا كان مع هذا الحوار”، وقال:”البعض انتقد ورقة إعلان النوايا، صحيح لم يتم الإتفاق على اسم الرئيس ولا على التعيينات الأمنية، ولكننا اتفقنا على مواضيع أخرى هامة نابعة من مبادىء 14 آذار ولو وردت أحيانا بلغة ملطفة”.

وحول خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله سأل واكيم: “أين حرصه على عدم بث فتنة سنية – شيعية، ومن وضعه وصيا على لبنان ليتاجر به لحساب إيران؟ وكيف يمكنه أن يقرر عن الجيش إذا كان بإمكانه الدخول الى عرسال أم لا، فهذا لا يجوز، ألا يكفي انه رابط لبنان بالأزمة الإقليمية وانه مجمد انتخاب رئيس الجمهورية فهل يريد تخريب لبنان اكثر مما هو مخرب؟”
وتابع: “يدعي السيد نصرالله انه يخاف على المسيحيين وعلى الكنائس من داعش، ألم يسمع ما قاله الحكيم؟ “إذا دعا داع أو داعش فنحن للمقاومة جاهزون” فليسأل بشار عنا هو يعرف كيف نقاوم وندافع”.
وختم: “نحن لا نخاف، صليب المسيح شاهد على وجودنا، راسخ في هذه الأرض وشامخ على تلالنا، نحن زينة هذا الشرق، نمد أيدينا للجميع، نحترم كل الأديان، وبمسيحيتنا نرفع رأسنا، كنا وسنبقى حيث لا ولم ولن يجرؤ الآخرون”.
