.jpg)
على أرض الواقع الميداني، شريط موثوق من الأنباء العسكرية يشدد على أنّ الجيش يحكم الإمساك بزمام المبادرة في المنطقة الجردية المحاذية للحدود، من خلال “زنّار النار” الذي يفرضه على تحركات المجموعات المسلحة في المنطقة حيث استهدفت وحداته العسكرية أمس الجمعة مواقع وتجمعات المسلحين في جرود رأس بعلبك براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة.
وأكد مرجع عسكري لصحيفة “المستقبل”، أن “لا معارك تدور حالياً في جرود عرسال”، موضحاً أنّ “المعارك لا تزال مقتصرة على بقع جغرافية محددة تقع في جرد يونين وجرد بريتال على مقربة من جرود عرسال”.
ورداً على سؤال، طمأن المرجع العسكري إلى أنّ العازل الناري الذي يطوّق من خلاله الجيش المجموعات المسلحة الموجودة في جرود عرسال، بالتوزاي مع عمليات الرصد والمراقبة المستمرة على مدار الساعة لتحركات المسلحين، يفصل بين الجرود وعرسال ويحول دون إمكانية تقدّم أو تسرّب أي منهم باتجاه البلدة.
وعن مفاعيل القرار الصادر أمس الأول عن الحكومة والذي يكلّف الجيش “إجراء التقييم الأمثل للوضع الميداني واتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة لمعالجة أي وضع داخل عرسال ومحيطها”، آثر المرجع العسكري عدم الخوض في الترجمات العملانية لهذا القرار، مفضلاً التريث بانتظار تسلّم القيادة العسكرية القرار بصورة رسمية عبر قنوات رئاسة مجلس الوزراء، لكي يُصار في ضوء مضمونه إلى إجراء التقييم العسكري المطلوب ودرس الخيارات والإجراءات الواجب اتخاذها.