#adsense

مصدر نيابي لـ”اللواء”: لهجة نصرالله تتراجع.. ولا أحد يريد دفع الأمور إلى صدام

حجم الخط

توقف مصدر نيابي لصحيفة “اللواء”، عند تراجع لهجة السيّد حسن نصر الله في خطابه أمس الجمعة في احتفال كشافة المهدي، والمقاربة التي أجراها بكلام عمومي يحمل أكثر من تفسير لما وصفه بالوضع الحكومي، فهو (أي نصر الله) لم يشأ ان يتخذ موقفاً واضحاً، واكتفى بتوجيه “نصيحة” للمسؤولين والوزراء والقوى السياسية في الحكومة “بأن تأخذ الامور بالجدية المطلوبة”.

وفي إشارة إلى استمرار رهان “حزب الله” على استمرار حكومة الرئيس تمام سلام ودورها قال: “هناك استحقاقات مطلوبة من الحكومة اللبنانية عليها ان تتحمل مسؤولياتها القانونية والدستورية في معالجة ومتابعة هذه الاستحقاقات، وأن تؤخذ الأمور بالجدية اللازمة والاهتمام العالي وعدم المراهنة على سراب أو أوهام”.

وبين هذا الكلام العمومي وامتناع النائب ميشال عون في العشاء السنوي للجنة الرياضة في “التيار الوطني الحر” عن التطرق إلى الوضع السياسي وما يعتزم التيار القيام به، والاكتفاء بالاشارة إلى ان هناك تقصيراً في كل شيء، وبين إطلاق حركة واسعة من المشاورات مسيحياً ووطنياً بهدف تبريد الأجواء وعدم دفع الأمور إلى الزاوية، توقع المصدر النيابي ان تشهد نهاية الأسبوع اعادة مراجعة وتقييم للمواقف بهدف احتواء التشنج.

وأشار المصدر لـ”اللواء”، إلى ان لا أحد يريد دفع الأمور إلى صدام، وانه بانتظار ما سيسفر عنه لقاء الرئيس سلام مع وزراء “اللقاء التشاوري”، وعودة الرئيس فؤاد السنيورة والوزير نهاد المشنوق من السعودية، فضلاً عن المشاورات الجارية بين أطراف “8 آذار”، فإن الصورة تتوضح، وفي ضوئها سيتقرر ما إذا كان الرئيس سلام سيبقي على جلسة مجلس الوزراء المقررة الخميس أو يتم ارجاؤها، إذا ما أصرّ الفريق العوني مدعوماً من “حزب الله” على عدم بحث أي بند من جدول الأعمال ما لم تبت التعيينات في المراكز الأمنية والتي باتت محصورة بقيادة الجيش.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل