واضاف بيضون، في حديث الى اذاعة “لبنان الحر” أن “ايران تعامل “حزب الله” كاداة في مشروعها الامبراطوري وتعاملهم كمرتزقة”، لافتا الى ان “بري ونصرالله أساؤوا للشيعة فأدنى مستوى حياة موجود في الضاحية الجنوبية، واذا بقي بري في الحكم لن يكون هناك اي اصلاح”.
وعن الوضع في عرسال وجرودها قال “هذه المنطقة يتم فيها تطهير مذهبي سني لان “حزب الله” وايران ضالعين في خطة تقسيم سوريا فكان تهجير القصير”، مضيفاً ان “حزب الله يورط الجيش ضد المعارضة السورية فداعش مسهل للحزب وهذا ما ظهر في معركة القلمون”.
وعن حوار رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ورئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون، اكد ان “شطارتين تحسب لجعجع الاولى هو انه فرض في الحوار مع عون اعلان الثوابت على مبادئ”، لافتا الى ان ارض التيار ستكون مَدينة لجعجع لانه “اعطاهم برنامجا يسيرون عليه”.
وتابع “اما الذكاء والشطارة الثانية هو القرار بالحوار محاولا ان يطبع الامور مع عون”. وشدد على ان “هناك رقيا من قبل جعجع بالتعاطي مع رؤية النظر المسيحية الاخرى”.
