
وناقش المجلس مسألة الأوضاع الجارية في بلدة عرسال وجوارها ورحب بقرار مجلس الوزراء بأن يعهد إلى الجيش اللبناني وقوى الأمن بحماية البلدة وسكانها والحيلولة دون التعرض لأمنها وحياتها الطبيعية بمن فيها من الإخوة السوريين.
واسف المجلس لمضي عام دون انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، مما أدى إلى تعطيل أعمال المجلس النيابي ووضع الحكومة أمام عراقيل دستورية كثيرة تحول دون تصديها لمهامها الوطنية في خدمة الحياة اليومية للمواطنين وتعطيل سائر الفرص المؤدية إلى حل المشكلات التي هي لا تزال حتى الآن معلقة نظرا لغياب مرجعية رئاسة الجمهورية.
